-A +A
عبده علواني (جازان) alwani20088@

أحيا الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد أمس (الجمعة) أمسية شعرية على مسرح مركز الأمير سلطان الحضاري بجازان ضمن فعاليات «شتاء جازان 2024»، برعاية أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر، ونائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز، وعدد من الأدباء والمثقفين من داخل وخارج المنطقة وسط حضور جماهيري كبير.

وقدم الأمير عبدالرحمن بن مساعد مجموعة من القصائد استهلها بقصيدة «سلمان الشهامة» التي قال فيها:

مهابٌ في الأنام طويل قامة ‏قديمُ قديم عهدٍ باستقامة ‏

مثيلُ أبيه أشباهاً وفعلاً ‏

عصي الوصف سلمان الشهامة

كما ألقى قصيدة أخرى في ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان قال فيها:

اصْعَد بِعَزْمِكَ إنَّ المَجْدَ مُتَّصِلُ ‏وهل تَمَلُّ صُعُودًا أيُّها البَطَلُ ‏أنتَ المُفَكِّرُ قَدْ نادَتْكَ نَهْضَتُنا ‏أنتَ المُجَدِّدُ والمأمولُ والأمَلُ

وألقى قصيدة أخرى بعنوان «يا كاعب»، قال في مطلعها:

يا كاعب الطبع الفريد ‏ياللي في صدقك تكذبي ‏

يا أقدم الكيد الجديد ‏كيد انسجن منه نبي

ثم قدم بعدها العديد من القصائد كان أبرزها: مساء الخير والإحساس والطيبة ‏مساء ما يليق إلا بأحبابي، وقصيدة مذهلة:

مُذهلة ‏كل شي فيها طبيعي ومو طبيعي أجمل من الأخيلة ‏طيبها قسوة جفاها.. ضحكها هيبة بكاها ‏روحها حدة ذكاها.. تملأك بالأسئلة.

وأخرى بعنوان «هي الخمسين» قال في مطلعها:

هي الخمسين يا ابن الأكرمينا ‏أراها لحظة ليست سنينا ‏

ليالٍ مشرعات للمآسي ‏

لقينا من أساها ما لقينا

ثم قصيدة بعنوان «شبيه الريح» قال فيها:

شبيه الريح وش باقي من الآلام والتجريح.

‏وش باقي من الأحلام..

وش باقي من الأوهام ‏

غير أني ألاقي في هجيرك فيّ

وألاقي في ظلامك ضيّ

وأخرى بعنوان «أخطيت» قال في مطلعها:

أنا مدري وش إحساسك..

ومدري وش تظنيني ‏أنا الصادق في عينك كنت..

وصرت الكاذب الخوّان ‏أنا أخطيت ما أنكر..

ولا فيه عذر يكفيني ‏سِـوا إني أحبك حيل..

وإني دايماً إنسان

وأخرى بعنوان «قصة» قال فيها:

يا طيب الصيت كان اعداك مختبصة

‏فمحاولة خدش رجلك أو مواطيها ‏

فاعلم بأنك من رجالات مختصة ‏في الارتقاء للكواكب في أعاليها

وواصل الأمير الشاعر في أمسيته بقصيدة بعنوان «هذيان أرقام»، قال في مطلعها:

تسعُ ضارّاتٍ: ‏الهمُّ والحزَنْ.. والعجزُ والكسلْ.. ‏والجُبنُ والبخل.. وغلَبَةُ الدَّيْن.. ‏وقهْرُ الرجال.. ‏وعشقُ مضناكِ..!

وأخرى بعنوان «عيونك آخر آمالي» قال في مطلعها:

عيونك آخر آمالي وليلي أطول من اليم.. ‏كيف القى كلامٍ عذب يوصف دافي احساسي.. ‏عشقتك قبل ما أشوفك وشفتك صرت كلي حلم.. ‏أبي رمشك يغطيني وأبيك أقرب من أنفاسي.

وقصيدة بعنوان «أحبها»، قال فيها:

ادلَهَمّ الكون حولي واطْبَقَتْ سُحب الكآبة ‏

أغرقَتْ جوفي بدمعي واهْلَكَتْ أخْضَرْ حقولي ‏

وينكم يا رَبْع عمْري من بقى ما صك بابَهْ ‏

ما بقى لي صاحبٍ أرمي عليه اْهوَنْ حمولي

وأخرى بعنوان «ربي اكرمني»، قال فيها:

أنا اللي ربي أكرمني بـ«ابو» باصرار رباني ‏

على القرآن والسنة

وعزة نفسي وديني

وختم الأمير الشاعر أمسيته بقصيدة قال فيها:

اللي ياما فيني جرّح

‏وكنت لاطباعَهْ رهينة ‏

جا بيحكي لي ويشرح ‏

جا بيبدي لي حنينه