أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
صالح العبدالرحمن التويجري
هكذا هي عظمة الرجال
هكذا هي عظمة الرجال، هكذا هي الإرادة، هكذا العزم والحزم، هكذا إعادة الحقوق إلى أصحابها، فما أخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة، وهكذا هي الجيرة الحقة، إنهما لرجلان عظيمان انتصرا للحق بقوة الإيمان والرأي والمشورة، هكذا هم ملوكنا خدام بيت الله الحرام الملك فهد ــ رحمه الله ــ اشتعل قلبه نارا حينما علم باجتياح صدام العراق أرض جيراننا الكرام الكويت في ديسمبر عام 1990م، وقد بذل ــ رحمه الله ــ الجهود المضنية من أجل تخلي صدام عما فعل وتركه أرض الكويت للكويتيين، ولما باءت كل التوجهات والاتصالات والاجتماعات بالفشل عزم على إعادة وطن الكويتيين إليهم بالقوة كما أخذ بالقوة، فحزم أمره وفعل ما فعل مما تمثل بتبنيه التحالف الثلاثيني ضد العراق حتى عاد الكويت للكويتيين، وعاد الكويتيون إلى وطنهم رافعي الرؤوس حاملي أعلام النصر والابتهاج، شاكرين ومقدرين ما فعلته المملكة من أجل إعادتهم إلى وطنهم وتحريره من الغاصب، ولا تزال كلمة الملك فهد ــ رحمه الله ــ الخالدة (يا تبقى الكويت والسعودية يا تنتهي مع بعض) ترن وترن في آذان إخوتنا الكويتيين، ولم يكتف ــ رحمه الله ــ بهذا، بل فتح المملكة لاحتضان الإخوة الكويتيين وأكرم وفادتهم حتى عادوا إلى وطنهم معززين مكرمين، أما مليكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، فما إن علم ــ وفقه الله ــ بيد الإيرانيين التي بدأت تعبث بأرض جيراننا اليمنيين مستخدمين تلك الأيدي الخائنة لوطنها الحوثيين والرئيس المخلوع على عبدالله صالح (اتق شر من أحسنت إليه).. هذا الرجل الذي لم يحفظ عهدا ولم يعترف بفضل المملكة عليه، ومن أجل نصرة حكومة وشعب اليمن أعلن خادم الحرمين الملك سلمان عن قيام عاصفة الحزم بعد العزم لردع تلك الحثالة من البشر التي لم تحترم العهود ولا المواثيق لا الدولية ولا العربية ولا الإسلامية ولا حتى الوطنية، حثالة استغلتها تلك الدولة المجوسية الصفوية الفارسية الإيرانية، فغذتها بالسلاح القاتل لقتل أبناء اليمن الشرفاء من أجل أن تعبث بهذا الوطن، ولو تحقق لها ذلك فلن تالو جهدا في أن تمد يدها النجسة إلى جيران اليمن، ولكن كانت عاصفة الحزم لها بالمرصاد التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وهي عملية عسكرية سعودية، شارك فيها تحالف دولي مكون من عشر دول ضد (الحوثيين) والقوات الموالية لهم ولعلي عبدالله صالح. بدأت صباح يوم الخميس 5 جمادى الآخرة 1436 هـ، وذلك عندما قامت القوات الجوية الملكية السعودية بقصف جوي كثيف على المواقع التابعة لمسلحي الانقلابيين، تلا ذلك إعلان عاصفة الأمل، وها نحن نرى علامات تلاشي تلك الحثالة وبوادر القضاء عليها لتعود اليمن لليمنيين يمنا سعيدا كما كان، وكذا لم يكتف الملك سلمان بهذا الفعل، بل فتح الوطن لاحتضان الإخوة اليمنيين أيضا، وها هم بدأوا بالعودة إلى ديارهم، والشاهد هنا تشابه العاصفتين في كل مراحلهما، قادهما ملكان عظيمان، فما أشبه اليوم بالبارحة، رحم الله الملك فهد، وحفظ مليكنا سلمان، وإلى ميادين النصر ــ بإذن الله.
20:04 | 15-08-2015
رحمك الله يا عبقري الدبلوماسية
«والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون»، «كل نفس ذائقة الموت».. في ليلة مباركة وشهر فضيل علمنا بنبأ وفاة عراب السياسة الدبلوماسية الأمير سعود الفيصل رحمه الله، وإنه لمصاب جلل وفاجعة أليمة، وإن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا سعود لمحزونون، نسأل الله لك الرحمة وأن يجزيك عن هذه الأمة خير الجزاء، فقد أديت الأمانة وخدمت وطنك أكثر من اثنتين وأربعين سنة، جعل الله أيامها درجات تصعدها إلى جنة الفردوس، وقد وصلت ولا قصرت يا مهندس الخارجية ويا عراب الدبلوماسية وفقيهها، فلك منا جميل الدعاء ونرجو من الله الإجابة، فنعم الفارس أنت ويا ترى من ستكون مثالا له يحتذى بك فأنت خير مثال للدبلوماسية فاللهم عوضنا عنه خيرا واجزه عن هذه الأمة خير الجزاء.
لا شك أنه عرف عن هذا الرجل أنه ذو تصريحات متزنة، وأقواله تترجمها الأفعال، بل هو رمز للأمانة وصاحب إنجازات، وقد احتل منصبا في الدولة عظيم القدر رفيع المكانة واسع المهابة صاحب رأي سديد، أفكاره نيرة، ذو مواقف مشرفة ونصير للقضايا العربية والإسلامية بل والإنسانية، وقد تحمل عظيم المشاق في سبيل خدمة وطنه وأمته العربية والإسلامية، رأيناه غدا رائحا قاطعا مئات بل آلاف الأميال في مهمات دبلوماسية، كما وجدناه على رأس العمل.
فنعم الرجل وأنعم به من دبلوماسي ماهر، حقا إنها لفجيعة، وحقا إنه لفقيد عظيم، فاللهم ألهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده وأبناءه وإخوانه ومحبيه الصبر والسلوان، اللهم اغفر ذنبه وامح زلته وارفعه في عليين يا أكرم الأكرمين، إنا لله وإنا إليه راجعون.
23:03 | 11-07-2015
أليس هذا من خدش الذوق العام
من فضل الله على أبناء هذا الوطن أن وسع عليهم برزقهم من مأكل ومشرب ومسكن وملبس فلم يكتفوا بتوفر تلك الضروريات الحياتية، فبعد أن توفر السكن للكثير منهم اتجهوا إلى تملك ما يسمى بالاستراحات بل لم يكتفوا بتملكها ليتنفسوا من خلالها أوقات فراغهم، ولكن البعض منهم شعر بحاجة الناس الآخرين إليها ممن لا يستطيعون التملك فأصبح البعض من الملاك يعرضون استراحاتهم لمن يرغب من عامة الناس استئجارها باليوم واليومين ويوم في كل أسبوع أو في آخر كل شهر، بما يعني أن الاستراحات أصبحت متنفسا للكثير من الناس وبأجور حقيقة أنها مناسبة بل هي متواضعة ولكي يدوم المكان ويستفيد منه الآخرون.. فإنه من واجب كل مستأجر أن يحافظ على المكان من جميع أموره أخص محتوياته من فرش وأوان وأدوات الكهرباء والماء، ومن واجب المستأجر أيضا أن يترك المكان نظيفا كما استلمه نظيفا باعتبار أن هذا ينتسب إلى الذوق العام هذا هو الواجب ولكن الواقع يخالف ذلك بكثير وحسبما أسمعه من بعض الإخوة الذين يؤجرون استراحاتهم أن الكثير من المستأجرين هداهم الله لا يهتمون بتلك الاستراحات ولا يحافظون عليها بحسبها أمانة لديهم تراهم يتركون الحبل على الغارب لأبنائهم يعبثون بمحتوياتها كيف يشاءون باعتبار أن ما دفعوه كأجرة لتلك الاستراحة يحل لهم ولأبنائهم العبث بالاستراحة كيف يحلو لهم، فهذا خلاط الماء يخربونه وتلك مصابيح الإنارة يكسرونها وستائر يتعلق بها الأطفال فيخلعونها بل تجد الكتابات والرسوم الخادشة للحياء مطبوعة على جدران دورات المياه من الداخل، والشيء المؤلم أن صاحب الاستراحة يعقبهم آتيا بالسباك والكهربائي ليرقعوا ما تلف بعد مغادرة المستأجر وهكذا الأمر دواليك وفي النهاية يخرج صاحب الاستراحة بلاحمص ويضرب بيد على الأخرى ويقول ما غزينا وكان ينتظر دخلا مريحا ليعوضه نظير ما دفعه من تكاليف لإنشاء تلك الاستراحة واعتبارها من باب طلب الرزق ولكنه لم يجده كما خطط له فما يسقط في الماء يذوب فيه، بمعنى ما يحصله أو جزء كبير منه يرده بها لإصلاح التوالف هنا أقول يا أيها الناس يا أيها الآباء والأمهات هل يحل لكم أن تدخلوا الاستراحات عامرة وتخرجوا منها دامرة وهل يجوز أن يضر المسلم أخاه (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه) وهل يقبل أحدكم أن يرى التخريب والتشويه في بيته؟ وأخيرا أليست تلك التصرفات تخدش الذوق السليم بلى، لذا فعلموا أبناءكم النظام وكيفية المحافظة على الممتلكات ليتعلموا كيفية الحفاظ على ممتلكاتهم من الصغر.
21:47 | 25-03-2015
أليست هذه الممارسات إرهابا
كثيرا ما تنشر صحفنا المحلية عن قيام الجهات الأمنية بالقبض على أناس يهربون الأجانب إلى وطننا، ومن أمثلة ذلك بتاريخ 8/2/1436هـ أحبط أمن طرق صمخ تهريب عائلة و26 مجهولا برفقة مواطن عن طريق تثليث، وفى 14 منه قبض على وافد معه مجهولون إلى المملكة، وفي 21 منه ضبط أمن صمخ 7 مجهولين أنزلهم مهرب على قارعة الطريق، وفى 24 منه ضبط شخصان يقبعان بمبنى يستخدم لاستقبال وتهريب مجهولي الهوية، وفى 25 منه أحبط في صمخ تهريب 14 مجهولا، كل تلك الممارسات حصلت في شهر صفر الماضي وهذا جزء مما ما نشرته صحيفتنا «عكاظ».
حقيقة إن تهريب مجهولي الهوية إلى وطننا العزيز يعتبر أيضا إرهابا نظرا لما قد يحمله أولئك المجهولون، وهؤلاء حري بهم أن يحملوا معهم ما يقض مضاجعنا ويسيء إلى أمننا، والالم أشد حينما يكون ناقلوهم من أبناء الوطن وفي هذه الحال ألا تعتبر تلك الممارسات من مواطن ينعم بخيرات هذا الوطن خيانة عظمى يستحق بموجبها أشد العقوبات، علما أن تهريب المجهولين إلى وطننا لا يكاد ينقطع يوما ما بل هو مستمر ويزداد يوما بعد آخر وخاصة عبر حدود وطننا الجنوبية، وهؤلاء المهربون هم من يحملون المخدرات بأنواعها ويحملون الاسلحة والذخائر والمتفجرات إلى وطننا العزيز وما يتمكن رجال الحدود من القبض عليه بين آونة وأخرى خير دليل ومن تلك الاسلحة والذخيرة ما وصل إلى أيدى العابثين والسفهاء وضعيفي الايمان من أبناء الوطن فهناك من قتل جنديا بالقطيف ومن قتل رجلا وأصاب آخر في روضة سدير ومن أصاب شقيقه بطلقات نارية ووافد أصيب بطلق ناري في الخفجي وعشريني أصاب مواطنا بطلقات نارية في مكة المكرمة وتلك رصاصتان تغتالان مواطنا بدائري بريدة الشرقي، هذا غيض من فيض. فبالله عليكم من أين حصل مطلقو النار في تلك الحوادث على تلك الأسلحة والذخيرة؟ هو من هؤلاء الذين يدخلون بلادنا تهريبا يحملون معهم تلك المهـربات، أما الحديث عن المخدرات فحدث ولا حرج والحديث عنها ومهربيها ومستقبليها ومروجيها يحتاج إلى صفحات وصفحات. وزبدة القول لم نسمع يوما ما عقابا رادعا صدر بحق هؤلاء ناقلي المهربين وبالتالي فسيزداد التهريـب ما لم يعلم ويسمع الاخرون أحكاما رادعة لمثل هؤلاء فلِـم السكوت والتعتيم، فمن الواجب نشر الطمأنينة بين المواطنين والمقيمين بأن الدولة أعزها الله برجالها تتعقب كل مسيئ إلى هذا الوطن ولن تتوانى عن معاقبتهم، ولكن متى نرى التنفيذ ليرتدع أمثال أولئك الناقلين للمهـربين ؟.. وبالله التوفيق.
19:27 | 6-03-2015
فلنترحم على الآخرين
سبق أن نشرت صحفنا المحلية بتاريخ 8/12/ 2014 أن سمو الأمير الدكتور منصور بن متعب وزير الشؤون البلدية والقروية (آنذاك) أصدر تعميما للأمانات والبلديات كافة، يقضي بإضافة لقب أم المؤمنين أمام أسماء أمهات المؤمنين، وعبارة أمير المؤمنين أمام أسماء الخلفاء الراشدين ــ رضوان الله عليهم أجمعين ــ في لوحات أسماء الشوارع، بحيث يكون واضحا ومقروءا وفق ما يتيح حجم اللوحة، إلى جانب إضافة لفظ رضي الله عنها بعد أسماء أمهات المؤمنين والصحابيات، ورضي الله عنه بعد أسماء الصحابة. وحقيقة أن هذا الأمر أثلج الصدور؛ لأنه من حق هؤلاء علينا ذكر ألقابهم قبل أسمائهم والترضي عنهم بعد ذكرها مما يدفع المسلم المحب لهؤلاء السلف ــ رضوان الله عليهم ــ للترحم عليهم والدعاء لهم، فهم من صدق الرسول ــ عليه أفضل الصلاة والتسليم ــ وآزره في دعوته إلى توحيد الله، وهم ممن خاضوا الحروب في الفتوحات الإسلامية لنشر الإسلام في مختلف بقاع الأرض، فجزاهم الله عنا خير الجزاء، غير أن هذا التوجه الخير يدفعني إلى الأمل بأن يتفضل معالي وزير الشؤون البلدية والقروية الجديد بإضافة ــ رحمه الله ــ أيضا على أسماء الرجال والنساء الذين لهم باع في التاريخ الإسلامي وتطبيق الشريعة الإسلامية بين المسلمين، وممن خدموا الوطن أيا كانوا من ملوك وأمراء وعلماء ووزراء وأدباء وشعراء، وأي من الشخصيات ذوي المكانة الاجتماعية، أفلا يجب علينا أن نكتب تحت اسم الملك عبد العزير رحمه الله أو طيب الله ثراه؟ ألا ينبغي أن نكتب رحمه الله تحت اسم الملك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله؟ ألا يجدر بنا أن نترحم على المفتى الشيخ محمد بن إبراهيم والشيخين الكريمين المفتى العام الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد العثيمين، وكذا أصحاب المذاهب الأربعة وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهم؟ ألا يحسن بنا أن نترحم على الشيخ الحركان ومعالي الوزير القصيبى والخويطر؟ حقيقة إنني أرى أنه من واجبنا أن نفعل ذلك ليدفع القارئ للترحم عليهم بلسانه زيادة على قلبه ليتأكد للكل أن تسمية الشارع أو الميدان باسم تلك الشخصية ليس الاستدلال على المكان فقط، بل وللتذكير به وبأعماله من أجل الدين والوطن، فاللهم ارحم أمواتنا من ملوك وأمراء وعلماء وكل من خدم هذا الوطن، اللهم اجزهم عنا خيرا ولا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم. أتمنى على معاليه أن يخطو تلك الخطوة جازما أنها ستكون جميلة جدا، نسأل الله التوفيق.
19:39 | 3-02-2015
الرجل المناسب في المكان المناسب
رحم الله خادم الحرمين الشريفين فقيد الأمة الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وهكذا هي سنة الله في خلقه وسيرث الله الأرض ومن عليها، وأهلا وسهلا بمليكنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ــ متعه الله بالصحة والعافية وجعل قدومه لحمل هذه الأمانة الثقيلة قدوم خير وبركة على أبناء هذا الوطن، ونرحب بكل من صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وكذا سمو الأمير محمد بن نايف، ونبايعهم جميعا على كتاب الله وسنة رسوله، ونسأل ذا العزة والجلال أن يمدهم بعونه وتوفيقه لخدمة الدين والوطن، وما هؤلاء إلا ثمار يانعة من تلك الشجرة المباركة ذات الجذور الراسخة في الأعماق وذات الأغصان السامقة التي تعانق عنان السماء والأوراق الوارفة التي تحمل بين جنباتها تلك الثمار الناضجة، وها نحن بدأنا نقطف ثمار الجيل الثاني من تلك الشجرة، وكان بدايتها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف الذي عين وليا لولي العهد ونائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية، وحقيقة أن تعيين سموه بهذا المكان المهم لم يأت من فراغ، ولم يأت لأنه ابن الأمير نايف، بل أتى به إلى هذا المكان وفقا لمرئيات هيئة البيعة التي بنيت على اعتبارات ذات قيمة عالية، فهو من تربى بأحضان والده المرحوم نايف رجل الأمن الأول ومحتضنه، والأمير محمد متعلم ومثقف وممارس وفارس إداري ناجح، فقد خلف أباه في حمل أعباء الأمن في هذا الوطن، وطوع الإرهاب وخنقه في جحره وجحر الإرهابيين من خلال ثلاث طرق، فمن واجه رجال الأمن منهم فإما أن يكون قد قتل أو أمسك به، ومن أمسك به فإما أن تكون نهايته الاقتصاص منه وفقا لأحكام الشريعة الغراء، وإما أن يؤدب بالسجن كل حسب ما حكم عليه به شرعا، إلى جانب ولوجه مركز الأمير محمد للمناصحة. والأمير محمد لا شك بأن عمله في وزارة الداخلية وتفانيه بخدمة هذا الوطن وثقافته السياسية وأبوته الحانية لأبناء الشهداء وتواضعه الجم في مواساته لذوى الشهداء والتماس حاجاتهم جعلت له مكانة عالية في نفوس أبناء الوطن وزكته لتولي هذا المنصب الحساس، فنعم الرجل وأنعم به من أمير أمين على أرواح أبناء الوطن والمقيمين على أرضه، ولذا فمن واجبنا الدعاء له بالتوفيق والسداد، وأن نضع أيدينا بيده في محاربة الإرهاب بكل أشكاله وأوقاته وحالاته، وختاما أقول بارك الله بتلك الشجرة التي بدأنا نقطف ثمارها من الجيل الثاني، وليس الأمير محمد هو الوحيد، لا بل هم كثر الذين ينتظرون أدوارهم في خدمة هذا الدين والوطن ومواطنيه، ولكن لا بد من وجود اعتبارات تجعل هيئة البيعة تجعله بداية لدخول الجيل الثاني أحفاد الملك عبدالعزيز ــ طيب الله ثراه ــ خدمة هذا الدين والوطن في هذا المجال، وإلا فها نحن نراهم منتشرين في الدوائر الحكومية ليحملوا المسؤوليات الوطنية، إلى جانب إخوانهم أبناء الوطن.
19:49 | 30-01-2015
توطين الطب والتمريض
أعود، فأقول لسعادة الدكتور محمود شاهين (جامعة الملك عبدالعزيز): أما عن أن تطبيق الرعاية الصحية سيؤدي إلى تخفيض الإنفاق على القطاع الصحي العلاجي فهذا صحيح، ولكن على حساب المرضى لجنوحهم إلى المستوصفات والمستشفيات الخاصة؛ لعدم تمكنهم من مراجعة تلك المراكز بسبب دوامها الظالم الدوام الواحد الذي يتوافق من دوام موظفي الدولة والشركات والمؤسسات، ولو قارنت بين نسبة مراجعي المراكز فيما قبل عام 1425 في الفترة المسائية حينما كانت تعمل بالدوامين لوجدتها أضعاف نسبة المراجعين خلال اليوم ذي الدوام الواحد على الرغم من ازدياد عدد السكان خلال العشر السنوات الأخيرة، وبسبب هذا الدوام أصبح هناك تسيب لمنسوبي المراكز لقلة المراجعين لدرجة أنهم يقتسمون الدوام صباحي ومسائي، وأنا وغيري ممن يراجعون تلك المراكز نشهد على ذلك وعن الوقاية الأولية والثانوية، فللأسف حتى الآن لم تصل نسبتها 20% مما يجب أن تكون عليه، وبالأخص طب الأسنان، أما الأمراض المزمنة فنسبها عالية بالمجتمع كنسبة السكر والسمنة والضغط وخلافها، مما يوجب مضاعفة الجهد في هذا السبيل ليتحقق التخفيف من حدوث تلك الأمراض، علما أن السكر يوشك أن يتحول إلى وبائي كما تحدث عنه وكيل الصحة للصحة العامة بمناسبة اليوم العالمي للسكر، وبالفعل قد يتحول إلى وبائي فـ 32% من المنومين بالمستشفيات مصابون بالسكر، مما يستوجب مضاعفة اتخاذ أسباب الوقاية بعناية واتخاذ خطوات فعالة وإجراءات حاسمة لمكافحته؛ لأن التقاعس أو التساهل بشان الوقاية والعناية والتوعية المستمرة بأمراض السكر وغيره من الأمراض المزمنة سيؤدي إلى تحمل الدولة تكاليف عالية من أجل الرعاية الصحية للمرضى، أما عن الأسرة وعدم توفرها بالقدر الكافي فهذا معروف، فعلى الرغم من ازديادها بنسبة كبيرة لانضمام مستشفيات كبيرة خلال السنتين الأخيرتين إلى المستشفيات القائمة، إلا أنه لا يزال هناك عدم توفر سرير، فهذا سعد ينتظر حجز سرير بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر منذ عدة أشهر، وهذا عبدالعزيز في حائل الذي يعاني من نزيف في الكبد لا يزال ينتظر سريرا بالعناية المركزة، فيا ترى متى تتوفر الأسرة وهل هناك بريق ضوء لتوفر السرير، وننسى الاعتذار المشؤوم بوقت قريب أتمنى ذلك!! ومن الله نستمد العون والسداد.
18:59 | 24-12-2014
تحلم يا دكتور بتوطين الطب
بتاريخ 3 محرم 1436هـ نقلت «عكاظ» ما كشف عنه عميد كلية الطب استاذ الطب الباطني والأورام بجامعة الملك عبد العزيز البرفسور محمود شاهين الأحول من أن المملكة تحتاج من 30 إلى40 عاما لسد الحاجة من الأطباء وكوادر التمريض السعوديين مبينا أن تطبيق الرعاية الصحية الأولية يؤدي إلى تخفيض الإنفاق على القطاع الصحي العلاجي وإن الوقاية الأولية والثانوية تؤدي إلى تخفيض الإنفاق على القطاع الصحي العلاجي من خلال منع حدوث الأمراض المزمنة والسرطان بنسبة 30 إلى 40% ، وتحدث عن إجمالي الأسرة في المملكة وأن نصيب وزارة الصحة منها 58 ----- إلخ. حقيقة إن حديث الدكتور مشوق ويبشر بخير فيما لو تحقق ما أشار إليه وفي الزمن الذي حدده ولكن يبدو أن الدكتور لم يعاشر تصرفات مختلف الجهات الحكومية ذات المصحات ولم يسبر غورها لأنها وباستثناء نهج وزارة الحرس الوطني الأخير (وبعد أن أنشأت جامعة الملك سعود للعلوم الطبية) أقول إن الجهات المعنية لم تلتفت لشيء اسمه سد الحاجة بأبناء الوطن من أطباء أو ممرضين حتى جامعاتنا العجائز والفتية لم تسلم من بطء نمو التوطين فيها وأول دليل على ذلك عدم الالتفات إلى خريجي الابتعاث واحتوائهم حسب تخصصاتهم ومن التفت فبالتفاتة خجل وذلك باقتناصها عددا يسيرا من الصنفين ليقال ومنها التبرؤ من خريجي المعاهد الصحية الأهلية وحتى خريجي المعاهد الصحية الحكومية لم تكن بأفضل حالا بدليل تفاهة الأعداد الموجودة من الكادرين من السعوديين فيها ويؤكد ذلك التهرب من تشغيل من صدر بشأنهم أمر سامٍ إذا لم ينفذ الأمر إلا بعد مضي أكثر من 4 سنوات ومن المؤسف أن وزارة الصحة على الرغم من حاجتها الملحة للممرضين ولوجود عشرات الوظائف الشاغرة إضافة إلى التي يشغلها الأجانب تجاوزت 74 ألف وحينما تمخضت الوزارة وتحلحلت قبلت أربعة آلاف منهم وكان من المفروض أن تحتضنهم جميعا نظرا لحاجتها الماسة ولكن!!.. وآخر التصدد والتعفف عن تشغيل الأطباء الرفوضات التي واجهت الدكتور المتخصص في جراحة القولون بالريبوت والذي رفضه 22 مستشفى وكان من المفروض أن تتسابق المستشفيات والجامعات على احتضانه لما لديه من خبرة ومهارة في استخدام هذا الجهاز ولكن؟، ولذا اطمئن البروفسور أن بلادنا لن تسد حاجتها بالطب والتمريض من أبناء الوطن ولا بعد مائة عام إذا كان التوطين سيستمر على الحال المتبعة اليوم لأن سد حاجتنا من أبنائنا يزعج بعض المسؤولين في المجال الطبي الحكومي وحتى الأهلي بل يزعج لجان الاستقدام أو إدارات التعاقد لأنه يحرمهم من أمور تهمهم ولكن على حساب التوطين.. وللتعليق بقية ومن الله نستمد العون.
18:46 | 5-12-2014
حشف وسوء كيل
خلال أيام مضت، قرأت عدة مواضيع نشرتها صحفنا المحلية تتعلق بالتعليم الموازي والانتساب والتجسير، فأحدها يقول قررت وزارة التعليم العالي حصر تحمل الدولة تكاليف برامج التعليم الموازي للبكالوريوس والماجستير في الجامعات السعودية لثمانية تخصصات فقط، ونتيجة لذلك طالبت الجامعات الطلاب المقبولين في برامج التعليم الموازي التي لا يشملها الأمر الخاص بتحمل الرسوم دفع رسوم الدراسة، والثاني عن أن كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الطائف منحت 300 طالب وطالبة في التجسير فرصة شهرين لسداد الرسوم، أما الآخر فيمثل رسالة موجهة من طالبة إلى مسؤولي نظام الانتساب في الجامعات تسأل: لماذا استحدث هذا النظام، وتدعي بأن خريجي الانتساب بحكم المنفيين بسبب كلمة انتساب، وأن الأفضلية عند شغل الوظائف للمنتظمين.
حقيقة أن هذا الوضع مؤلم ومؤلم جدا، فطلاب يحرمون من الانتظام إما بسبب العمل من أجل تأمين لقمة العيش، أو بسبب ما يسمى بالقياس أو لظروف عائلية أو مرضية، ولا يكفى حرمانهم من الانتظام وحرمانهم من المكافأة، بل مما يزيد الأمر علة أو مما يزيد الطين بلة أن يطلب منهم دفع رسوم؟ (أحشفا وسوء كيل) أليسوا من أبناء الوطن وهل يقام لهم محاضرات خاصة بهم غير التي تقدم للمنتظمين فيترتب عليها أجور للمحاضرين والمدرسين، أم أنها تدخل صناديق الجامعات لتدخل ضمن مصروفاتها، إن كل جامعة اعتمد لها من ميزانية الدولة ما يغطى مصروفاتها ويزيد، ولذا فمن واجب وزارة التعليم العالي وكذا الجامعات الالتفات إلى هذا الموضوع المؤلم، والعمل على أن يعامل طلاب الانتساب مهما كان نوع تخصصهم أو توجههم كمعاملة ذوى التخصصات الثمانية من حيث تحمل الدولة رسوم الجميع، علما أن البعض ممن سيدفعون تلك الرسوم قد يعجزهم الأمر، فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، فكل طالبي العلم أبناء الوطن منتظمهم ومنتسبهم أو موازيهم.. أسأل الله التسهيل للجميع.
19:38 | 10-10-2014
من أجل القضاء على التسول
حث الإسلام على الصدقات، والإنفاق في سبيل الله، وقال عز وجل «من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة»، ووعد على ذلك بالأجر الجزيل، والثواب الكبير، قال تعالى «وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين»، ولا يخفى على المسلم فوائد الصدقات، وبذل المعروف للمسلمين، والإحسان إلى الفقراء والمساكين، ولكن يجب أن يعلم الجميع أن المساجد لم تبن لاستدرار المال، واستعطاف قلوب المصلين، بل هي بيوت عبادة، فالواجب احترامها من كل ما يدنسها، ولذا فهي لا تصلح مكانا للتسول، ورفع الصوت ولغط الكلام، وأقرب ما تقاس عليه مسألة التسول بالمساجد بمسألة نشدان الضالة، فناشد الضالة يبحث عن ماله، ومع ذلك أمر الشارع الكريم كل من في المسجد بأن يدعو عليه بأن لا يجد ضالته، كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه (من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد، فليقل: لا ردها الله عليك)، لذا فمن الأجدر ألا يُعطى المتسول نكالا له. والتسول مسألة أرقت المجتمع وكثر فيها الجدل عند الكثيرين، فلا تكاد تصلي في مسجد إلا ويداهمك متسول، والعجب عندما ترى رجلا أو شابا يردد كلمات لطالما سمعناها، وسئمناها، مدفوعا من قبل فئة مبتزة، أو جهة عاطلة، تريد المساس بأمن هذا البلد واستقراره، وتشويه صورته أمام المجتمعات، إن تلك المناظر المخجلة التي نراها في بيوت الله وعند الإشارات المرورية وداخل المجمعات التجارية لهي دليل على نزع الحياء لدى أولئك المتسولين والمبتزين لأموال الناس، وكم تطالعنا الصحف اليومية بتحقيقات صحفية مع أولئك المبتزين من رجال ونساء، ولسان حالهم جميعا يقول: نريد مالا بلا عمل وهناك من وجد بحوزته أكثر من 50 ألف ريال وآخر أكثر من مليون ريال (صحيفة عكاظ).. مما يدل على أن القصد من التسول الاستكثار لا للحاجة قال - صلى الله عليه وسلم- «إن لم تستح فاصنع ما شئت».. ولذا فمن واجب الجميع التكاتف فيما بين (إدارة مكافحة التسول - والشؤن الاجتماعية - ورجال الأمن) ونشر رجال المكافحة في المساجد خاصة أيام الجمع وعند صلاة المغرب والعشاء للقضاء على تلك الظاهرة.. وحقيقة أن رجال المكافحة مقصرون بواجبهم بل أؤكد على ذلك إذ أننا لانرى لهم نشاطا يذكر إلا في رمضان وعلى استحياء أيضا.. ومن واجبنا جميعا الحض على عدم مد اليد للمتسولين والإمساك بهم ومعرفة دوافع التسول، فالمواطن يحال لجهات الاختصاص وهم قلة، والأجانب تخاطب سفاراتهم ويرحلون فورا إلى بلدانهم .. والله المستعان.
20:29 | 19-09-2014
اقرأ المزيد