أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/uploads/authors/1592.jpg&w=220&q=100&f=webp

صالح المطيري

الأسطورة والمتعصبون

يستمر كريستيانو رونالدو في تحطيم الأرقام القياسية في عالم كرة القدم، هذه المرة بشعار نادي النصر السعودي. أصبح «الدون» مصدر فخر لجميع محبي الرياضة في المملكة، بل وجذب الأنظار إلى الرياضة السعودية بشكل عام. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها، هناك قلة من الأشخاص الذين يحاولون التقليل من هذه الإنجازات التاريخية. إن الأرقام التي حققها كريستيانو مع النصر، مثل تسجيله 105 أهداف، تبرز بوضوح إمكانياته الاستثنائية. التاريخ لا يرحم، والجميع يعرف قيمة ما تحقق تحت شعار النادي الأصفر. ولكن ما يدعو للأسف هو محاولات البعض التقليل من شأن هذه الإنجازات. لو كانت هذه الأرقام قد تحققت تحت شعار أي فريق آخر، لكان الاحتفال بها لا يتوقف، لكن هناك من لا يرون إلا من منظور ضيق يتجاهل حقيقة أن الرياضة هي للجميع.

سؤال يتردد كثيراً: متى سينتهي هذا التعصب؟ وما دام الموج يزداد، يزداد الزبد معه. للأسف، بعض البرامج الإعلامية والإعلاميين ما زالوا يسعون لزرع التعصب بين الجماهير، ويقومون بتوجيه الأنظار نحو تفرقة لا مبرر لها. من حضر اليوم، سيغادر غداً. هذه حقيقة يجب أن نعيها جميعاً. الرياضة تتجاوز الأشخاص والفرق، وما يجب أن نركز عليه هو المصلحة العامة. علينا أن نستفيد من المشاريع الرياضية الكبيرة، مثل مشروع كريستيانو رونالدو في النصر، وأن نضع الرياضة في مسارها الصحيح. فكما نرى، هناك أطفال بعمر 6 و7 سنوات، وعندما نسألهم عن من يشجعون، يجيبون فوراً: «كريستيانو رونالدو». هذا هو الشغف الحقيقي، وهذا هو مستقبل الرياضة.

أوجه رسالة إلى البرامج الإعلامية: توقفوا عن نشر التعصب. كونوا أدوات نجاح، لا أدوات هدم. دعونا نرى الرياضة بعيون مفتوحة، ونشجع الفرق واللاعبين دون تمييز. الرياضة للجميع، سواءً كان اللاعبون في النصر أو في أي فريق آخر. إن المشروع الرياضي في المملكة بحاجة إلى تكثيف الدعم واستغلال النجاحات التي تحققها الرياضة السعودية، مثل تلك التي يمثلها كريستيانو رونالدو. التاريخ لا يعاد، لكن يمكننا أن نكتب فصوله بتعاوننا وتوحيد جهودنا لدعم الرياضة.
00:05 | 9-02-2025

كأس العالم بين تساؤلٍ ورسالة

أيام قليلة وتبدأ منافسات كأس العالم، ويشتعل معها فتيل الإثارة الكروية، فترى جموع الجماهير يعيشون في حماسةٍ مستمرة مع كل تحديثٍ لمجريات البطولة ما بين خروجٍ وصعود لأفضل 32 منتخبا، وهذا ما يجعلنا دائما نتأمل ونحلل ونقارن ما بين الدول في الاهتمام بالأنشطة الرياضية، ومدى التقدم الذي حققوه في هذا المجال.

لكن في حديثٍ مع النفس، وآخر مع الغير أتساءل أحيانًا «ماذا لو أقامت وزارة الرياضة والاتحاد السعودي تحديدًا بطولةً مختلفة عما هو متعارفٌ عليه..؟!»، مرادها الأول هو تنافس كافة الأندية بجميع اللاعبين غير المدرجين في قائمة المنتخب، وذلك لاستكشاف المواهب الأخرى على نطاقٍ أوسع، بطريقةٍ تضمن استمرارية النشاط الرياضي إلى وقت بدء المونديال.

أؤمن شخصيا بأن لجميع اللاعبين حق الفرصة في المشاركة مع المنتخب وتمثيله بكأس العالم، ومع ذلك يجب ألا نهمل حق المشجعين والمشاهدين في الاستمتاع بكرة القدم السعودية، مع الوضع بعين الاعتبار أهمية إتاحة الفرص المختلفة لاقتناص المواهب واستثمارها في كافة الألعاب والرياضات، لنواكب زمن الاحتراف الذي يعني جاهزية اللاعب في أي وقت وتحت أي ظرف.

رسالة:

كل الأماني والدعوات للاعبي منتخبنا الغالي، فقد أعطيناكم كل الثقة، ونشد على أيديكم، وسنكون لكم سندًا بأرواحنا إن لم تسعنا المدرجات، فأنتم طويق وهمّتكم هي الفارق في هذه التجربة.
23:27 | 1-11-2022

القوة الزرقاء.. كيف تعمل ؟

نتحدث اليوم عن قوة عظيمة، وما أدراك ما هي هذه القوة!

إنها القوة الزرقاء، هي من استطاعت بجدارة أن تحقق بطولة الدوري؛ وتعيد الهلال للتوهّج .

أنا وغيري نسأل: هل هذا التوهج وهذه القوة تكمن في اللاعبين أم الإداريين ؟! أم في الجهاز الفني !؟ أم خارج الملعب في الجماهير ؟

جميعنا نعلم أن الهلال حصل على بطولة دوري كأس محمد بن سلمان، وكان فرق النقاط شاسعا وكان الاتحاد أقرب للدوري بالنقاط.. والنصر كان الأكثر حظوظا لولا بعض الظروف، مع ذلك استطاع الهلال الوصول.. وكان يمر في أقصى مراحل تذبذبه.

إذا أعدنا النظر في الهلال من جانب لاعبيه وجهازه الفني والإداري، نجده لا يختلف عن باقي الأندية، ومن الممكن أن بعض الأندية تتفوق على الهلال بجودة اللاعبين والجهاز الفني والإداري لكن تكمن بداخل كل من ينتمي لهذا الفريق من كل النواحي قوة هي وبين قوسين (القوة الزرقاء)..

هل هي مفعول سحري أو عمل خارج العادة أو من أين يأتي؟

الهلال هو النادي الوحيد الذي كان يملك الفرص ويشاهد كل الفرق وكيف يتم تغييرها.

من ضمن الحلول والفرص المباريات المؤجلة، نحن لا نريد أن ينزل عن مستواه لا سمح الله ولا نريد له الخسارة بل نتمنى الوقوف صامدا..

ونتمنى لنادي الاتحاد أن يصل إلى مستوى أفضل وأقوى، وكذلك النصر لا نخفيكم علماً هذه الفرق تملك جاهزية لكن لا أحد يعرف كيف تستخدم لا أحد يعرف متى وكيف يدفعها لرفع قوتها وحصد مراكز متقدمة...

أخيرا إلى الأمام أيتها القوة الزرقاء.

وآخر أمنية نتمناها أن يكون نادي الهلال والنصر في أعلى المراكز.

ونشاهد القوة الصفراء تكتسح الملاعب لحصد نقاط أكبر وتصنع فارقا كبيرا في كل موسم.

الساحة تطلب المنافسة والبقاء للأقوى.

ودمتم سالمين...
01:10 | 5-07-2022

لا تشوه التاريخ يا هذا من أجل ميولك !

التاريخ يبقى تاريخاً، وذكرى تتناقلها أجيال بعد أجيال، لذا لا بد أن تحرص على مستقبلك، وتأكد أنه سيكون، بيوم من الأيام، تاريخاً.

سمعنا البعض من الإعلاميين يستنقص من تاريخ الأندية واللاعبين القدماء، نحن نقول لمثل هؤلاء: التاريخ صنعه نجوم عظام فماذا صنعتم أنتم؟! نجوم المنتخب والأندية سواسية إذا ذكرناهم، ومن الواجب والمهم احترامهم واحترام تاريخهم.

ومن غير اللائق ما يحدث من البعض من خلال التعاطي الإعلامي الذي تتحكم فيه الميول.

الآن نحن في حالة فرح بتأهل المنتخب السعودي لنهائي كأس العالم 2022 في «قطر»، أتمنى من كل من ينتمى إلى الوسط الرياضي من إعلام وجماهير عدم إفساد هذا الفرح.

المنتخب مرآة وطن، ومن يمثله يمثل هذا البلد العظيم، ولا نقبل الإساءة له.

نقطة على السطر، ونصيحة لكل لاعب سعودي، التاريخ يخلد، والمجد يبقى مجدا، اصنع تاريخك ومجدك لتبقى ذكراك خالدة ومخلدة تتناقلها أصحاب العقول والمفكرون {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ}.
00:00 | 29-03-2022

النصر.. مال دون فكر!

اختلطت علينا الأمور.. هل يدار النصر من الداخل أم الخارج؟!

المؤشرات والنتائج تدل على وجود ضياع إداري.. إلغاء عقود.. وتعاقدات غير مدروسة.

والدليل التعاقد مع لاعبين لا يقدمون إضافة للنادي لو بالشيء اليسير. لو عدنا للأحداث.. وأخذناها بكل تمعن.. لم نبدأ من الصفر.. ولم نبدأ بتحرك تدريجي.. هناك عدم اهتمام لموضوع حساس ومهم يعاني منه النصر.. وهو «الحراسة».. كذلك عدم التعاطي مع الخلل الدفاعي.. أيضاً عدم جلب لاعب يسد نقطة الضعف في خانة الظهير.

إن ما حدث هو إلغاء عقد محور كان يشكل إضافة فنية كبيرة بالنادي.. وكان له بصمة واضحة.. وكان يشكل ضغطاً وعاملاً نفسياً على الخصوم ومزعجاً للكثير من الأندية بلعبه وخبثه الكروي وغير ذلك.. وهو من كان يبث الروح والحماس في زملائه أثناء المباريات.. وبماذا قُوبل في النهاية؟!

تم التعاقد مع بديل له لا يوازي قيمته الفنية.. لاعب معطوب مبتعد عن الكرة في نادٍ هبط من الدرجة الممتازة إلى الدرجة الأولى.. وكان التوقيع معه تحدياً مبالغاً فيه.. كي لا يحصل على خدماته ناد منافس (أزمة فكر)!

ثم ماذا؟! غادر نجم النادي.. ونجم الهجوم.. وأفضل مهاجم على مستوى الشرق الأوسط.. عبدالرزاق حمدالله.. وطالما هذا الفكر موجود فقد جاء تسلسل الأحداث غريباً.. ومؤثراً على قرارات كثيرة في الفريق نتج عنه عمل فني ضعيف.. وفشل في توظيف اللاعبين.. والاستفادة من طاقاتهم الكامنة.

ما نلحظه في النصر هو أنه يملك كوكبة من النجوم.. وكما يقال في المثل العامي: «سيارة فخمة عالية الطراز لكن السواق غشيم».

اختزلت إدارة النصر فكرها بقناعات غريبة.. وفي النهاية نسأل.. ونتساءل.. ترى من هو السوّاق.. ومن يملك الفكر في هذا الكيان العريق؟!
23:56 | 13-03-2022