•• هناك مفارقة ملفتة.. في الكثير من الزيارات التي يقوم بها كبار المسؤولين في المملكة لدول العالم الأخرى.. ونكون كرؤساء للتحرير جزءا منها.
•• تلك المفارقة هي: أنه في الوقت الذي يجد الملك أو سمو ولي العهد اهتماما كبيرا وترحيبا واسعا وعناية خاصة ومتميزة قل أن يجدها رؤساء الدول الأخرى ومسؤولوها.. فإن وسائل الإعلام في تلك الدول حكومية وغير حكومية لا تبدو على نفس القدر من المتابعة في تغطية الحدث بالرغم من المنافع الكبيرة التي تعود على البلدين من وراء كل زيارة.
•• وتفسيري الوحيد لهذه الظاهرة هو أن وسائل الإعلام تبحث عن شيء آخر مهما تفه هذا الشيء.. أو عظم عند هذا القارئ والمتلقي أو المشاهد وبالذات بالنسبة للمتابعين لوسائل التواصل الاجتماعي.
•• وعلى عكس هذا الحال فإن الإعلام لدينا يبالغ كثيرا في الاهتمام بكل زيارة يقوم بها مسؤول لبلادنا.. وهذا يعني أن أحدنا على خطأ.. وغالبا ما نكون نحن المخطئين.. مع أن المعاملة لا بد وأن تكون بالمثل.. وربما تكون المعايير المهنية وحدها هي التي تطبق في بلد ولا تطبق في بلد آخر.
•• وفي هذه الحالة فإننا لا بد وأن نعيد النظر في هذه المسألة.. أليس كذلك؟!.


ضمير مستتر:


•• إذا لم تحترم نفسك.. فإن الآخرين لن يحترموك.