ثار بركان مايون، أحد أكثر البراكين نشاطاً في الفلبين، مجدداً، صباح اليوم (الجمعة)، مطلقاً عموداً كثيفاً من الرماد البركاني ارتفع نحو 3 آلاف متر فوق فوهته، ما دفع السلطات إلى رفع مستوى الإنذار من الثاني إلى الثالث، والتحذير من مخاطر ثوران أكثر خطورة خلال الأيام والأسابيع القادمة.
وأعلن المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل أن الثوران وقع عند الساعة 11:53 صباحاً بالتوقيت المحلي، ووصفه بأنه ثوران انفجاري متوسط الشدة، مشيراً إلى أن عمود الرماد انتشر باتجاه الغرب والجنوب الغربي بفعل الرياح.
وأوضح المعهد أن رفع مستوى الإنذار إلى الثالث يعكس زيادة احتمالات حدوث ثورانات خطرة، وتدفقات الحمم البركانية والتيارات الحارقة الناتجة عن انهيار المواد البركانية، التي قد تؤثر في المناطق الواقعة على المنحدرات العليا والوسطى للبركان.
إخلاء المناطق القريبة من البركان
ودعت السلطات إلى إخلاء المنطقة المحظورة الدائمة الممتدة لمسافة 6 كيلومترات حول فوهة البركان، بسبب مخاطر تدفقات الحمم البركانية والانهيارات الصخرية والتدفقات البركانية الحارة.
كما حذرت من احتمالات تساقط الرماد في بلدات داراغا وغينوباتان وكاماليغ والمناطق المجاورة في إقليم ألباي، ودعت إلى توخي الحذر من التدفقات الطينية البركانية التي قد تجرفها الأمطار عبر المجاري المائية المحيطة بالبركان.
وأوصى المعهد سلطات الطيران المدني بتنبيه الطيارين إلى تجنب التحليق بالقرب من قمة البركان، نظراً إلى المخاطر التي يشكلها الرماد البركاني على الطائرات.
ولم ترد تقارير فورية عن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار جراء الثوران، فيما تواصل السلطات مراقبة نشاط البركان وإصدار التحديثات بشأن تطوراته.