في سباق مع خطر فايروس إيبولا، تتجه جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى اختبار لقاح جديد، ضمن مساعٍ لتعزيز احتواء المرض والحد من انتشاره، وسط ترقب لما ستكشف عنه التجارب بشأن سلامته وفعاليته.
وتستهدف الدراسة تقييم استجابة الجسم للقاح، ورصد الآثار الجانبية المحتملة، وتحديد الفئات التي قد تستفيد منه، وفقاً للبيانات التي ستجمعها الفرق البحثية خلال مراحل التجربة.
ولا يعني بدء الاختبارات أن اللقاح أصبح جاهزاً للاستخدام العام؛ إذ يتوقف ذلك على نتائج الدراسات السريرية، ومدى ثبوت سلامته وفعاليته وفق المعايير الطبية المعتمدة.
وبالتوازي مع التجربة، تواصل السلطات الصحية جهودها لمكافحة التفشي عبر رصد الإصابات، وعزل الحالات المؤكدة، وتتبع المخالطين، وتكثيف التوعية بإجراءات الوقاية، إلى جانب توفير وسائل الحماية للعاملين في الخطوط الأمامية.
وكانت الكونغو الديمقراطية قد أعلنت، في منتصف مايو الماضي، تفشي فايروس إيبولا، الذي يُعد من الأمراض شديدة الخطورة، وتسبب في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا على مدى العقود الخمسة الماضية.