وثّق مرصد نور الفلك بمنطقة القصيم صورة آسرة لسديم الوردة، أظهرت سحبه الغازية المتوهجة بألوان وردية وأرجوانية وزرقاء، كاشفةً عن مشهد كوني يجمع جمال الألوان ودقة التكوين، ويتوسطه العنقود النجمي المفتوح «NGC 2244»، الذي يضم نجوماً حديثة التكوين تسهم إشعاعاتها ورياحها النجمية في تشكيل السديم المحيط بها.
وأوضح رئيس جمعية نور الفلك عيسى الغفيلي، أن توثيق هذه المشاهد يأتي ضمن جهود الجمعية لنشر المعرفة الفلكية، وتعزيز الاهتمام برصد الأجرام السماوية والتعريف بأسرارها، وإتاحة صور تقرّب المفاهيم الفيزيائية المرتبطة بعلم الفلك إلى المجتمع.
وبيّن، أن التصوير الفلكي يتيح استكشاف تفاصيل وظواهر كونية لا تُرى بالعين المجردة، ويعزز الفضول العلمي والشغف بالاكتشاف، مشيراً إلى أن الصورة تُبرز التفاعل بين النجوم حديثة التكوين والسحب الغازية التي نشأت فيها، مقدمةً نافذة بصرية على العمليات الفيزيائية التي تسهم في تشكيل الأجرام السماوية وتطورها.