تصاعد الجدل بين مولودية الجزائر وإينوغو رينجرز النيجيري عقب مواجهة ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا، التي انتهت بفوز الفريق النيجيري 2-0، الأحد 18 أكتوبر، في مدينة أبيوكوتا، وسط اتهامات متبادلة وشكاوى تتعلق بالجماهير والتحكيم وظروف استقبال الوفد الجزائري.
وأعلن رينجرز تقدمه بشكوى إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف»، اتهم فيها مشجعين للمولودية بتخريب مقاعد المدرجات وإتلاف إحدى بوابات الملعب والدخول دون دفع رسوم التذاكر. وطالب النادي النيجيري بإقامة مباراة الإياب، المقررة الجمعة 23 أكتوبر بالجزائر، دون جمهور، إلى جانب فتح تحقيق واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة. وقال إنه أرفق شكواه بصور ومقاطع فيديو للأضرار المزعومة، مطالبًا بضمانات لحماية وفده خلال مواجهة العودة.
في المقابل، رفضت إدارة مولودية الجزائر تحميل أنصارها مسؤولية الأضرار، مؤكدة امتلاكها أدلة قالت إنها تثبت تضرر المقاعد قبل انطلاق المباراة. كما انتقدت القرارات التحكيمية، خصوصًا ركلة الجزاء المحتسبة لرينجرز، التي اعتبرتها غير مستحقة، والبطاقة الصفراء الثانية التي أدت إلى طرد لاعبها أسامة بن حوة، مشيرة إلى أن زميله أيوب غزالة هو من ارتكب الخطأ في اللقطة المعنية.
وتحدث النادي الجزائري كذلك عن مضايقات تعرض لها وفده في المنصة الشرفية بملعب «إم كي أو أبيولا»، وعن إجبار مصوره على تغيير زاوية التصوير خلال النقل المباشر للمباراة عبر «يوتيوب». كما انتقد سعر التذكرة، الذي قال إنه بلغ 20 دولارًا.
وفي تطور موازٍ، أفادت صحيفة «كومبيتيسيون» الجزائرية بأن رئيس المولودية، محمد العربي يعقوبي، طلب من مسؤولي النادي التحرك لدى «الكاف» لعرض تحفظاتهم بشأن التحكيم وظروف الاستقبال في نيجيريا.
ولم يصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف» أي قرار رسمي بشأن شكوى رينجرز أو طلبه إقامة مباراة الإياب دون جمهور، في وقت يستعد فيه الفريقان لمواجهة الحسم المقررة الجمعة 23 أكتوبر، حيث تسعى مولودية الجزائر إلى تعويض خسارتها ذهابًا بنتيجة 2-0 وانتزاع بطاقة التأهل، وسط ترقب لما ستسفر عنه تحركات الناديين لدى الهيئة القارية.