تتحول الوسائد وأغطية الأسرّة، لدى بعض الأشخاص، إلى مصدر متكرر لأعراض الحساسية، خصوصاً مع تراكم عث الغبار المنزلي ومسببات الحساسية داخل الأقمشة والمفروشات، ما قد يفسر نوبات العطاس واحتقان الأنف وسيلانه عند الاستيقاظ صباحاً.
وتشير دراسات متخصصة في أمراض الحساسية إلى أن عث الغبار، وهو كائن مجهري يعيش في البيئات الدافئة والرطبة، يمثل أحد مسببات التهاب الأنف التحسسي والربو لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاهه، فيما تتراكم المواد المسببة للحساسية في الوسائد والمراتب والسجاد.
وتزداد الأعراض لدى بعض المصابين مع التعرض المستمر لهذه المسببات، وقد يصاحبها حكة العينين وانسداد الأنف واضطراب النوم، خصوصاً داخل غرف النوم ضعيفة التهوية أو مرتفعة الرطوبة.
ويوصي متخصصون بغسل أغطية الأسرّة بانتظام، واستخدام أغطية واقية للوسائد والمراتب، وتقليل تراكم الغبار والمحافظة على رطوبة منزلية مناسبة.
ويبقى العطاس الصباحي عرضاً متعدد الأسباب؛ إذ قد يرتبط بحساسية الأنف أو المهيجات البيئية أو عوامل أخرى، ما يجعل استمرار الأعراض سبباً يستحق التقييم الطبي لتحديد مصدرها.