أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم (الخميس)، أن طهران لا تزال تدرس رد واشنطن على مقترحها الذي قد يُفضي إلى معاودة فتح مضيق هرمز في غضون 7 أيام، مشيراً إلى أنها قد ترد خلال أيام.
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن عراقجي قوله: «العملية الدبلوماسية لا تزال مستمرة».
وسجلت الهجمات على ناقلات النفط والغاز العابرة لمضيق هرمز، الأسبوع الماضي، أعلى مستوى أسبوعي منذ اندلاع حرب إيران، وفق ما أفادت وكالة «رويترز»، اليوم، نقلاً عن مصادر أمنية بحرية تتابع الحوادث في المنطقة.
وقال مركز المعلومات البحرية المشترك (JMIC)، الذي تقوده البحرية الأمريكية، في مذكرة أصدرها (الأحد)، إن الهجمات ومحاولات الهجوم وعمليات المضايقة لا تزال مستمرة في المضيق، وتشمل تحليق طائرات مسيّرة فوق السفن، وعمليات المراقبة، وتوجيه نداءات عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي من جانب الحرس الثوري الإيراني.
وأضاف المركز: «تواصل هذه الأنشطة إظهار نية إيران تأكيد وجودها على امتداد الممرات الملاحية الرئيسية، والإبقاء على الضغوط على السفن العابرة»، ووفقاً لبيانات جمعتها ثلاثة مصادر متخصصة في الأمن البحري، شهدت الفترة من 28 سبتمبر إلى 5 أكتوبر ما لا يقل عن 12 هجوماً استهدفت ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال في محيط مضيق هرمز.
وأكدت المصادر أن هذا العدد يمثل أعلى حصيلة للهجمات خلال أسبوع واحد منذ بدء الحرب الأمريكية مع إيران في 28 فبراير الماضي.
في المقابل، أظهرت بيانات منفصلة جمعتها المنظمة البحرية الدولية (IMO)، التابعة للأمم المتحدة، تسجيل تسع حوادث شملت سفناً خلال الفترة نفسها.
وأوضحت مصادر بحرية لـ«رويترز» أن المنظمة الدولية تستغرق عادة وقتاً أطول للتحقق من الحوادث وتسجيلها رسمياً.
وتلوح الولايات المتحدة بإمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وسط حشد عسكري واستعدادات متواصلة.
ووجهت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون»، القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» باستكمال الاستعدادات لاستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران، فيما يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب توقيت تنفيذ ضربات محتملة، دون أن يتخذ قراراً نهائياً حتى الآن.