تدخل درجة حرارة غرفة النوم ضمن العوامل المؤثرة في جودة الراحة الليلية، إذ تشير أبحاث متخصصة إلى أن ارتفاع الحرارة قد يربك قدرة الجسم على تنظيم حرارته الداخلية، ويزيد احتمالات الاستيقاظ المتكرر وتراجع النوم العميق.

ويعتمد الاستعداد للنوم على انخفاض تدريجي في درجة حرارة الجسم الأساسية، بالتزامن مع انتقال الحرارة إلى الأطراف والجلد. وعندما تصبح الغرفة شديدة الدفء، تتراجع كفاءة هذه العملية، خصوصاً في الأجواء الرطبة التي تحد من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة.

ورصدت دراسات تناولت النوم خلال موجات الحر، ارتباط ارتفاع درجات الحرارة الليلية بقصر مدة النوم وزيادة اضطرابه، فيما قد يكون كبار السن والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة أكثر تأثراً بالتغيرات الحرارية.

ويشير متخصصون إلى أن درجة الحرارة المناسبة للنوم تختلف باختلاف العمر والملابس والأغطية ومستوى الرطوبة، ما يجعل الاعتماد على رقم ثابت للجميع أمراً غير دقيق.

وتساعد التهوية الجيدة واختيار أغطية خفيفة وضبط التكييف، على توفير بيئة أكثر راحة، خصوصاً خلال أشهر الصيف، عندما تستمر الحرارة المرتفعة حتى ساعات متأخرة من الليل.