تُمعن المليشيات الحوثية في استهداف الحرمين الشريفين، وتُصر على استفزاز ملايين المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وهي تنفذ أجندة خبيثة.
وتكشف العملية الأخيرة لاستهداف المليشيا الحوثية محطة كهرباء في المدينة المنورة، تغذي الحرم النبوي، أنها لا تولي أهمية لمشاعر المسلمين، ولا ترتهن لتعاليم الدين الإسلامي، قدر اهتمامها بتنفيذ سياسات تجاوزت حدودها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة إلى استهداف الحرمين الشريفين.
هذه التصرفات الإرهابية تتطلب موقفاً إسلامياً في مواجهة استهداف الحرمين الشريفين، والوقوف في وجه العربدة الحوثية، وتعرية توجهاتها الإرهابية الخبيثة.
المواقف الإسلامية الحازمة في وجه المليشيا الحوثية تأتي بعد أن ثبت أنهم يرفعون شعارات كاذبة ليس لها علاقة بخدمة الإسلام والمسلمين، وإنما تهدف وتستفز المشاعر باستهداف الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
لن تتوقف المليشيا عن زعزعة استقرار المنطقة واستهداف مقدّراتها، والإضرار بمستقبل شعوبها ما لم تكن هناك مواقف عربية وإسلامية حازمة تبعث رسالة مفادها أن أهدافكم الخبيثة، وأطماعكم غير المشروعة، وشعاراتكم الكاذبة، أوهام لن تتحقق، وستضاعف من عزلتكم الاجتماعية، ومعاناتكم الاقتصادية، خصوصاً في ظل أوضاعكم المتردية بسبب سياستكم الحمقاء.
ورغم أهمية المواقف العربية والإسلامية في مواجهة العربدة الحوثية، إلا أن المملكة التي شرّفها الله بخدمة الحرمين الشريفين تبقى الدرع الحصين لحماية مكة المكرمة والمدينة المنورة؛ والقوة الرادعة لمحاولات الحوثيين المساس بأمنها واستقرار شعبها، وستقف بالمرصاد لكل من تسوّل له نفسه استهداف أقدس البقاع.