اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع بتصفية أكثر من 25 مدنياً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان.
وأدانت الشبكة بأشد العبارات ما أظهره مقطع مصور متداول يوثق قيام عناصر تتبع لقوات الدعم السريع بتصفية أكثر من 25 مدنياً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان وأكدت في بيان اليوم السبت، أن خطورة هذه الجريمة تزداد مع ظهور مؤشرات على أن عمليات القتل تمت على أساس عرقي وبذرائع تتعلق باتهام الضحايا بالانحياز أو الاصطفاف إلى جانب القوات المسلحة.
وكانت مصادر سودانية، أعلنت أن قوات الدعم السريع قصفت منزل حاكم إقليم النيل الأزرق بالدمازين أحمد بادي.
ونشر موقع «الترا سودان» على صفحته بموقع «فيسبوك»، اليوم السبت، صوراً توثق الدمار في منزل حاكم النيل الأزرق بعد هجوم نفذته قوات الدعم السريع بالمسيرات، فيما أكدت مصادر سودانية أن حاكم إقليم النيل الأزرق لم يصب جراء استهداف منزله بالدمازين.
وأشار موقع «سودان تربيون» إلى تعرض مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق لهجوم من قوات الدعم السريع بالمسيرات للمرة الثالثة منذ نحو أسبوعين. ونقل الموقع عن شهود عيان قولهم: إن عدة انفجارات عنيفة دوت في المدينة، قبل أن تتصدى الدفاعات الأرضية للمسيرات الانتحارية، وأكد الشهود أن المسيرات حاولت استهداف عدة مناطق بمدينة الدمازين، لكن لم تتبين طبيعة الأهداف، بينما لم يصدر الجيش أو حكومة الإقليم أي تعليق على الهجوم المسير.
وتعرضت مدينة الدمازين يومي 13 و14 سبتمبر الماضي لهجمات بالمسيرات استهدفت محطات وقود ومواقع عسكرية، ما أسفر عن قتلى وجرحى.
ويشهد السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ شهر أبريل من العام 2023، وأسفرت الحرب عن مقتل 59 ألف شخص على الأقل وتسببت في نزوح نحو 13 مليون آخرين ودفعت أجزاء كثيرة من السودان إلى المجاعة. ويحتاج أكثر من 30 مليون شخص في السودان إلى مساعدات إنسانية.