في واحدة من أوسع العمليات الأمنية المنسقة، شنت سلطات إنفاذ القانون في خمس دول أوروبية حملة مداهمات واسعة النطاق استهدفت تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في إنتاج وتوزيع تسجيلات موسيقية تروج للأيديولوجيا النازية والعنصرية وخطاب الكراهية.
وشارك أكثر من 394 عنصراً من الشرطة والقوات الخاصة في تنفيذ التفتيش والتفتيش المقابل داخل ألمانيا، وإستونيا، وإيطاليا، وبولندا، وجمهورية التشيك، وذلك بإشراف وتنسيق مباشر من وكالة التعاون القضائي الأوروبية «يوروجست»، التي أدارت غرفة عمليات مركزية لتبادل المعلومات والبيانات الأمنية في الوقت الفعلي.
وتركزت الشبهات حول أربعة متهمين رئيسيين أداروا تنظيماً ممتداً منذ عام 2020 على أقل تقدير، بهيكل منظم وتقسيم دقيق للأدوار، بهدف إنتاج ونشر مواد صوتية تحرض على الكراهية. وصادرت القوات الأمنية خلال الاقتحامات صناديق وأقراصاً مدمجة وأسطوانات من الفينيل تُظهر محتوى تحريضياً.
ورغم اتساع نطاق المداهمات التي شملت عقارات ومنازل لأشخاص مقربين من المشتبه بهم، أكدت السلطات القضائية أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة أبعاد الأنشطة التمويلية والتوزيعية، مع الإبقاء على قرينة البراءة حتى صدور القرارات القضائية النهائية.