أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، (الأربعاء)، حل لواء «اليوم الموعود»، وتحويل «جيش الإمام المهدي» إلى مؤسسة «أنصار المهدي»، في خطوة تتزامن مع تصاعد الجدل في العراق بشأن حصر السلاح بيد الدولة ومستقبل الفصائل المسلحة بعد رحيل القوات الدولية.
وقال الصدر في بيان إن «حصر السلاح بيد الدولة ببرنامج علني ومدروس، يحقق نتائج واقعية ملموسة ومرضية للشعب والمرجعية»، داعياً القوى السياسية إلى إجراء التعديلات اللازمة، وإعطاء الأولوية للعمل السياسي، وفتح المجال أمام وجوه جديدة للعمل على إنهاء الفساد وتحقيق الإصلاح.
وشدد على ضرورة تعزيز القوات الأمنية بمختلف صنوفها وتفعيلها، ولا سيما حرس الحدود، محذراً في الوقت ذاته الولايات المتحدة ودول الجوار من التدخل في الشؤون العراقية، لما قد يترتب عليه، بحسب تعبيره، من قطع للعلاقات والتعامل بالمثل.
في المقابل، رفض فصيل «أصحاب الكهف» الدعوات إلى حصر السلاح بيد الدولة، واعتبرها «أوهاماً يحلم بها الضعفاء والأذلاء»، متوعداً بالرد على أي محاولة تستهدف عناصره أو سلاحه.
وقال الفصيل في بيان إن أي وجود أجنبي، برياً أو جوياً، سيواجه «رداً عسكرياً»، مضيفاً أن إخراج العراق من «محور المقاومة»، مؤكداً تبعيته لإيران وأنه سيهاجم أي دولة تستهدف إيران.