دعا مجلس الدفاع الوطني اليمني المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي إلى الابتعاد عن المعسكرات ومخازن الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ ومراكز القيادة والسيطرة والتحشيدات والمواقع العسكرية وخطوط الإمداد التابعة للمليشيا، محذراً من استخدام الأحياء والمنشآت المدنية لأغراض عسكرية.

وحث المجلس المواطنين على التعاون مع مؤسسات الدولة والأجهزة العسكرية والأمنية المختصة، والإبلاغ عبر القنوات الرسمية عن أي تحركات أو تحشيدات أو استحداثات عسكرية أو أنشطة تهدد أمن السكان واستقرار مناطقهم.

جاهزية الجبهات

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة رشاد العليمي، وبحضور أعضاء مجلس القيادة سلطان العرادة، وعبدالله العليمي، وعثمان مجلي، ومحمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، فيما غاب بعذر طارق صالح وعبدالرحمن المحرمي.

وناقش الاجتماع، بحضور عدد من كبار مسؤولي الدولة، مستجدات الأوضاع الوطنية، ومستوى جاهزية القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية في مختلف الجبهات، إضافة إلى الإجراءات التنفيذية المتعلقة بالتعبئة العامة والعودة الآمنة واستمرار الخدمات الأساسية والاستجابة الإنسانية للنازحين والمتضررين من التصعيد الحوثي.

تقارير من الخطوط الأمامية

واستمع المجلس إلى تقارير بشأن الزيارات الميدانية للخطوط الأمامية ومستوى الجاهزية القتالية للقوات المرابطة، وسير العمليات والموقف الميداني في مختلف المحاور.

وأشاد بما أظهرته القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية من تماسك وكفاءة عملياتية وقدرة على الردع واستعادة زمام المبادرة، مؤكداً استمرار القوات المسلحة في مسؤولياتها الدستورية والقانونية لحماية المواطنين وردع مصادر التهديد، وصولاً إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب اليمني.

حشد الدعم الدولي

كما استمع المجلس إلى تقرير من عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي بشأن مشاركته في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة واللقاءات المصاحبة لها، والجهود الرامية إلى حشد الدعم الإقليمي والدولي لليمن وحكومته وقواته المسلحة في مواجهة التصعيد الحوثي وتداعياته على حرية الملاحة والممرات المائية والسلم والأمن الدوليين.

الطوارئ والكهرباء

وقدم رئيس مجلس الوزراء شائع الزنداني إحاطة بشأن الأوضاع الاقتصادية والخدمية، والاستعدادات الحكومية لمواجهة حالات الطوارئ وتلبية الاحتياجات العاجلة للجرحى والنازحين، إلى جانب الإجراءات المتخذة لمعالجة أزمة الكهرباء، بما فيها صيانة محطات التوليد في العاصمة المؤقتة عدن.

وأشاد مجلس الدفاع الوطني بالالتفاف الشعبي حول القوات المسلحة ومؤسسات الدولة، وقوافل الإسناد والإغاثة والمبادرات المجتمعية والقبلية والشعبية الداعمة للجبهات والنازحين، معتبراً ذلك تعبيراً عن التلاحم الوطني.