تتغير النظرة الطبية إلى النوم من سؤال بسيط عن عدد الساعات، إلى مفهوم أوسع يضم الانتظام والجودة والتوقيت والقدرة على الاستيقاظ بنشاط، وفق قراءة علمية حديثة لصحة القلب والتمثيل الغذائي.
وأكد بيان علمي لجمعية القلب الأمريكية، أن صحة النوم متعددة الأبعاد، وأن الاقتصار على مدة النوم قد يفوّت جوانب مهمة ترتبط بالصحة. وربطت الأدلة التي راجعها البيان ضعف صحة النوم بمؤشرات وأمراض تشمل ارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الدهون، والالتهاب، وعدم تحمل الغلوكوز، والسمنة، وأمراض القلب والسكتة، إضافة إلى ارتفاع معدلات الوفاة القلبية والوفاة لأي سبب.
كما تابعت دراسة أخرى 9,641 بالغاً بين 40 و69 عاماً، ودرست مدة النوم وانتظامه معاً وعلاقتهما بالوفيات والأحداث القلبية، في مؤشر إلى انتقال الأبحاث نحو تقييم «نمط النوم» كاملاً بدلاً من رقم منفرد.
ويعني ذلك، أن النوم سبع أو ثماني ساعات لا يقدم الصورة كاملة، إذا كانت المواعيد شديدة التقلب أو النوم متقطعاً باستمرار، خصوصاً عندما يصاحبه نعاس نهاري أو شخير شديد يستدعي التقييم.