أثار مقطع مصوّر ضجة واسعة على منصات التواصل في العراق بعدما ظهر فيه مشهد لفتاة تُدعى (عشتار) ترقص مع والدها المتوفى، في لقطة بدت وكأن الأب عاد للحياة على هيئة (روبوت) ليشارك ابنته لحظة زفافها.

وانتشر الفيديو بسرعة لافتة وسط تعليقات متأثرة اعتبرته حدثًا إنسانيًا غير مسبوق. لكن سرعان ما تبيّن أن المشهد بالكامل من إنتاج الذكاء الاصطناعي، وأن الشخصيتين مجرد نماذج افتراضية صُنعت ملامحها بدقة عالية؛ ما جعل كثيرين يظنون أن الواقعة حقيقية.

وزاد من قوة التفاعل أن الفيديو احتوى على لقطات عاطفية مصممة لتبدو كأنها جزء من قصة مؤثرة.

وتزامن انتشار المقطع مع الجدل الدائر حول شريحة (نيورالينك) التي أعلن عنها إيلون ماسك، والتي ربطتها الشائعات بإمكانية (إحياء الموتى)، رغم أن وظيفتها الطبية تقتصر على مساعدة فاقدي البصر والمشلولين عبر تحفيز الإشارات العصبية، ولا علاقة لها بإعادة الحياة.

وبحسب المعلقين، أظهر هذا المثال كيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تلامس أكثر المشاعر الإنسانية حساسية، مؤكدين ضرورة التعامل بحذر مع المحتوى الرقمي وتمييز الابتكار الطبي الحقيقي عن خيالات الذكاء الاصطناعي.