يدفع الإرهاق في نهاية اليوم بعض مستخدمي العدسات اللاصقة إلى النوم دون إزالتها، وهي عادة قد تزيد احتمالات تهيج العين ومشكلاتها، خصوصاً مع تكرارها لفترات طويلة.
وتحتاج القرنية إلى وصول كمية كافية من الأكسجين، فيما تقلل العدسات اللاصقة من وصوله إليها بدرجات متفاوتة. وخلال ساعات النوم، يتراجع تعرض العين للهواء بسبب إغلاق الجفون، ما يجعل الالتزام بتعليمات استخدام العدسات وإزالتها قبل النوم خطوة مهمة للعناية بالعين.
ويرتبط النوم بالعدسات أيضاً بزيادة خطر الإصابة بعدوى القرنية، وقد تظهر علاماتها في صورة احمرار أو ألم أو حساسية تجاه الضوء، إضافة إلى تشوش أو تغير في مستوى الرؤية.
وتبدأ العناية الصحيحة بغسل اليدين جيداً قبل لمس العدسات، وتنظيفها وحفظها بالطريقة الموصى بها، مع الالتزام بمدة استخدامها وتجنب تجاوز الفترة المحددة لاستبدالها.
ويستدعي ظهور ألم شديد في العين أو إفرازات غير معتادة أو تراجع مفاجئ في الرؤية، الحصول على تقييم طبي سريع، مع التوقف عن ارتداء العدسات حتى معرفة سبب المشكلة، بدلاً من تجاهل الأعراض أو الاستمرار في استخدامها.