في 2022م أنشأت وزارة الدفاع الأمريكية مكتباً خاصاً لدراسة ورصد الأطباق الطائرة أسمته All-domain Anomaly Resolution Office (AARO)، وفي مايو 2026 بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بدأ موقع وزارة الدفاع الأمريكية بنشر الوثائق السرية والصور ومقاطع الفيديو التي تظهر أطباقاً طائرة تخرق قوانين الفيزياء سجلتها الطائرات الحربية والرادارات العسكرية الأمريكية، ومن ضمنها أطباق طائرة فوق المنطقة العربية، لكنها لم تفرج عن التي تتضمن ما يمكن أن يشكّل خطراً أمنياً كالمقطع الذي صوره الضابط بسلاح الجو الأمريكي الدكتور Robert Jacobs الذي كان مسؤولاً عن التصوير الحربي بقاعدة فاندنبرغ العسكرية في كاليفورنيا وخلال تصوير اختبار صاروخ أطلس يحمل رأساً حربياً تجريبياً ظهر طبق طائر وقام بالدوران حول الرأس الحربي وأطلق أربعة أشعة ضوئية عليه، مما أدى لسقوطه، وتمكّن من تصوير كامل الحدث وتم سحب الفيلم منه وإجباره على التعهد بعدم كشف هذا السر، وقد سبقت عديد من الدول الغربية بالأفراج عن ملفاتها الحكومية السرية عن الأطباق الطائرة مثل بريطانيا، أستراليا، نيوزلندا، البرازيل، المكسيك، وبلجيكا، وأيّد حقيقة وجود الأطباق الطائرة وزير الدفاع الكندي «بول هيلاير» و«بروان نورتن» رئيس هيئة دفاع الناتو، لكن للأسف الإعلام العربي لم يغطِ هذا الموضوع رغم كونه الأخطر بتاريخ البشرية فهو يتضمن ما يمكنه أن يغير الحياة على الأرض وبخاصة بالنسبة للدول المنتجة للنفط؛ فالجنرال فيليب كورسو/Philip Corso عضو مجلس الأمن القومي للرئيس الأمريكي أيزنهاور، ورئيس شعبة الاستخبارات للشرق الأقصى، ورئيس مكتب التكنولوجيا الأجنبية لشعبة أبحاث الجيش التابع للبنتاجون، وعضو لجنة التحقيق باغتيال الرئيس كيندي صرح إعلامياً وبكتابه (The Day After Roswell) أنه قام بنقل تكنولوجيا الأطباق الطائرة لشركات التكنولوجيا الأمريكية وتسبّبت بالطفرة الحالية بالتكنولوجيا، وقال إن الأطباق الطائرة التي استولوا عليها كانت تعمل بما تسمى بالفيزياء «طاقة نقطة الصفر-zero point energy» التي تؤخذ من الفراغ ويمكن بها جعل الطاقة مجانية بالكامل أي لا فواتير بعد اليوم وإلغاء الحاجة للنفط والكهرباء، وتكنولوجيا الأطباق الطائرة تمنح القدرة على الانتقال من أقصى الكون إلى أقصاه خلال ذات اللحظة حيث يختفي الطبق الطائر من أبعد نقطة بالكون ويظهر بذات اللحظة في جو الأرض، ومما لا شك فيه أن تكنولوجيا الانتقال هذه ستشّكل نقلة جذرية بنوعية حياة البشر الذين يضيعون ساعات طويلة يومياً في تنقلاتهم ويصرفون عليها مبالغ طائلة بينما التنقل بهذه التكنولوجيا مجاني، كما أن تكنولوجيا الأطباق الطائرة توفر قدرة على الشفاء المعجز كما شهد بذلك رئيس طب الطوارئ الأمريكي الدكتور ستيفن غرير/Steven Greer الذي تعامل مع الأطباق الطائرة ورصد قدرتها على علاج كل أنواع الأمراض والإعاقات والشلل خلال لحظات عبر الطاقة وحتى إعادة تنمية الأطراف المبتورة وسجل هذا بكتبه وأفلامه الوثائقية، ومن تواصله الشخصي مع كائنات الأطباق الطائرة أسس بروتوكولاً للتواصل معهم أسماه «Close Encounters of the Fifth Kind-اللقاءات القريبة من النوع الخامس/CE-5»، يمكن بتطبيقه استدعاء الأطباق الطائرة خلال دقائق وهناك مقاطع تثبت صحة هذا الزعم، وفي 16/1/2007 أرسلت وزارة الدفاع الفرنسية رسالة رسمية للدكتور غرير باسم الرئاسة الفرنسية للرئيس ساركوزي تطلب منه تدريب مسؤولين بوزارة الدفاع الفرنسية على تطبيق هذا البروتوكول للتواصل مع الأطباق الطائرة، وأمريكا وروسيا لديهما سياسة لإسقاط الأطباق الطائرة لأجل أخذ التكنولوجيا منها، وإسقاطها سهل لا يتطلب أكثر من تشغيل رادارات قوية كما شهد بهذا الجنرال كورسو الذي طلب منه كائن فضائي إغلاق الرادار ليمكنهم العودة للطيران بطبقهم الطائر، ونفذ طلبهم، وغادروا.