خرج مغني الراي الجزائري العالمي الشاب خالد عن صمته بعد موجة الانتقادات التي لاحقته خلال الأيام الماضية، على خلفية مشاركته في مهرجان موسيقي بالمغرب تزامنًا مع الحرائق التي ضربت عدة ولايات جزائرية.

وفي مقطع فيديو نشره عبر حسابه على (إنستغرام)، أكد خالد تمسّكه ببلده ورفضه القاطع لأي اتهامات تتحدث عن موقف يضر بالجزائر أو يتعارض مع مصالحها. وقال الفنان الجزائري: «أنا عمري ما نكون ضد بلادي، ولا نكون في مخطط يمس ولا يضر بلادي ولو كان بكلمة»، مشددًا على أن ظهوره في أي فعالية فنية لا يمكن أن يُفهم على أنه تخلٍ عن وطنه أو تجاهل لمعاناة مواطنيه.

وكانت صور ومقاطع من حفله في مهرجان (راب أفريكا) بالعاصمة المغربية الرباط قد أثارت جدلًا واسعًا، بعدما تزامنت مع الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة في الجزائر وأدت إلى سقوط ضحايا وإعلان الحداد الوطني. وقدّم خالد خلال الحفل مجموعة من أشهر أغنياته أمام جمهور كبير، قبل أن تعود المشاهد إلى التداول بكثافة مع اتساع نطاق الكارثة في بلده.

وتركزت الانتقادات على غياب رسالة تضامن منه مع الضحايا، فيما ذهبت تعليقات أخرى إلى التشكيك في موقفه الوطني، خاصة في ظل إقامته بالمغرب وحصوله سابقًا على الجنسية المغربية، وهو ما أضفى حساسية إضافية على الجدل في ظل التوتر السياسي بين البلدين.

ورغم ذلك، شدد الشاب خالد في رسالته على أن ارتباطه بالجزائر ثابت، وأن مشاركته الفنية لا يمكن أن تُحمّل تأويلات سياسية أو تُقرأ خارج سياقها الفني.