تمكنت القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني من تدمير 49 عربة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع، وأسر 70 عنصراً في محور الصحراء.
وأعلن المتحدث باسم القوة المشتركة متوكل علي وكيل في بيان أن القوات استهدفت رتلًا متحركًا تابعًا لقوات الدعم السريع خلال مواجهات شهدها المحور، ما أدى إلى خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، بحسب ما أوردت وكالة الأناضول للأنباء اليوم (الإثنين).
وأشار إلى أن العملية أسفرت عن الاستيلاء على 30 مركبة بحالة جيدة وشاحنة وقود، فيما لا تزال عمليات الحصر مستمرة. وأكد الاستيلاء على عدد من بطاريات تشغيل الطائرات المسيّرة وإلحاق خسائر بقوات الدعم السريع.
ووفق البيان، قُتل 4 من عناصر القوة المشتركة خلال المواجهات، في حين لم يصدر أي تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن هذه التطورات.
ويشمل محور الصحراء المناطق الصحراوية شمالي وغربي السودان حتى الحدود التشادية والليبية.
وإلى جانب ولاية النيل الأزرق (جنوب شرق) وإقليم دارفور (غرب) تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات بين الجيش والدعم السريع منذ 25 أكتوبر الماضي.
من جانبها، حذرت مفوضية العون الإنساني في النيل الأزرق من تدهور الأوضاع الإنسانية للنازحين. وقالت مسؤولة الطوارئ بالمفوضية بتول صديق إن أكثر من 6 آلاف نازح يقيمون في العراء بمنطقة ود الماحي، بينما لا تزال تدفقات النازحين من مدينة قيسان مستمرة وسط أوضاع وصفتها بالحرجة.
وأضافت أن 10 مخيمات للنازحين تشهد اكتظاظًا حادًا وتعاني نقصًا في المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن بعض المخيمات تواجه أوضاعًا صحية معقدة ونقصًا في مياه الشرب وانتشارًا للكوليرا، داعية شركاء العمل الإنساني إلى التدخل العاجل لدعم ومساعدة النازحين.
وكان المتحدث باسم شبكة أطباء السودان محمد فيصل حسن أكد تعرض عدة مستشفيات ومراكز صحية في ولاية النيل الأزرق للاستهداف وتحول بعضها إلى ثكنات عسكرية.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 مواجهات بين قوات الجيش والدعم السريع أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.