أين كان الأهلي وأين أصبح؟ سؤال يُتداول اليوم في الوسط الرياضي في منأى عن الميول.. وفي هذا التبني لهذا السؤال من الكل رسالة أعمق من أن نجد لها إجابة، لأن السؤال هو الإجابة التي كسرت ظهر بطل النخبتين، ولا ندري إلى أين المسير، لكننا ندري أن الأهلي تم ضربه في مقتل، وسجلت القضية ضد مجهول، فهل شعر الفاعل بالإدانة؟ أم ما زال يحاول مسح آثار هذا الجرم الذي ارتكبه بحق الأهلي؟
الفاعلون يختبئون خلف بيدرو الذي «شال الليلة» طالما في نهاية الأمر سيغادر بصيد سمين!
سأتجه إلى المالك الذي يُفترض ألا يصمت على هذه الجريمة التي ارتُكبت بحق بطل النخبتين، فهو -أي المالك- القادر على وقف هذا العبث ومحاسبة من فعلوا هذه الفعلة غير الأمينة بالأهلي.
الشركة التي تدير الأهلي برئاسة المهندس أحمد الشنقيطي وضعت نفسها اليوم أمام جمهور الأهلي موضع الإدانة بصمتها وموافقتها على هذا العبث الذي جرّد بطل النخبتين من كل مكتسباته.
ألا ترون ما نرى؟ وألا تسمعون ما نسمع؟
ضروري أن تطّلعوا على حجم الغضب الذي يحاصركم من جمهور وصل به التعب مداه.
بل ضروري جداً أن يقدّم لكم المركز الإعلامي تقريراً مفصلاً عن حالة الغضب عليكم بين الأهلاويين لعلّكم تفهمون مقصد السؤال: أين كان الأهلي وأين أصبح؟
قال لي أحد من غبنهم ما حدث -وما زال يحدث- للأهلي: لو منحت أي كاره للأهلي مبلغاً من المال وطلبت منه هدمه لن يفعل مثل ما تفعلون به الآن.
تم بنجاح تفريغ الأهلي من كل أدواته، ولم يبقَ إلا بقايا فريق!
فمن يا ترى يجرؤ على مواجهة غضب جمهور الأهلي؟
من المفارقات العجيبة أن المنجِز يُحاسب ولا يُكافأ على منجزه، ومن المضحك أن هناك من يتعاطى مع ما حدث على أنه طبيعي، وغير طبيعي أن يبقى أبطال هذا الفعل في الأهلي يوماً واحداً.
الجمهور أمطر وسائل التواصل الاجتماعي بالأسئلة وضمّنها استغرابه، ولم يجد من يقول له أو يدله على حقيقة هذا الهدم الذي حدث في منظومة بطل النخبتين.
ومضة:
الحرف لفيصل الغامدي: سرقة النجاح أسهل من صناعته!