أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (الأربعاء) أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت ستغادر منصبها نهاية الشهر الجاري.
وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال»: «ستغادر المتحدثة باسم البيت الأبيض، وأحد أكثر مساعديَّ ثقة، كارولين ليفيت، منصبها في نهاية الشهر، حتى تتمكن من قضاء مزيد من الوقت مع أطفالها وعائلتها، وهو قرار أتفهمه تماماً وأحترمه».
وأضاف: ستكون كارولين الآن واحدة من أبرز مستشاريَّ من خارج الإدارة، وصوتاً مؤثراً داخل الحزب الجمهوري، بينما نعمل على تحدي مجرى التاريخ وتحقيق فوز حاسم في انتخابات التجديد النصفي.
وأضاف: «لقد كانت كارولين قائدة حقيقية في البيت الأبيض، وأدت عملاً استثنائياً في الدفاع عن العدالة والحرية والتحرر، منذ 2018، بما في ذلك خلال حملتنا التاريخية لإعادة انتخابنا 2024».
ووصف ترمب كارولين بأنها «واحدة من أفضل المتحدثين باسم البيت الأبيض في تاريخ هذا المنصب»، مضيفاً: «شكراً لكِ كارولين على العمل الرائع الذي أنجزتِه».
تعد كارولين ليفيت من أبرز الوجوه الإعلامية في الإدارة الأمريكية، وصعد اسمها سريعاً داخل الحزب الجمهوري بفضل قربها من الرئيس دونالد ترمب ودورها في الدفاع عن سياساته أمام وسائل الإعلام.
وُلدت ليفيت في ولاية نيوهامبشير عام 1997، ودرست السياسة والاتصالات في كلية سانت أنسيلم، قبل أن تبدأ مسيرتها السياسية داخل البيت الأبيض خلال الولاية الأولى لترمب.
وعملت في البداية متدربة في مكتب المراسلات، ثم انتقلت إلى المكتب الصحفي وعملت مساعدة للمتحدثة باسم البيت الأبيض آنذاك كايلي ماكناني.
بعد انتهاء ولاية ترمب الأولى، تولت ليفيت منصب مديرة الاتصالات للنائبة الجمهورية إليز ستيفانيك، ثم خاضت الانتخابات لمجلس النواب عن ولاية نيوهامبشير 2022، لكنها خسرت أمام الديمقراطي كريس باباس.
وعادت إلى الواجهة السياسية خلال حملة ترمب الرئاسية 2024، عندما اختيرت متحدثة وطنية باسم حملته، وبرزت بشكل مكثف في وسائل الإعلام للدفاع عن برنامجه وسياساته.
وفي نوفمبر 2024، أعلن ترمب اختيارها متحدثة باسم البيت الأبيض في ولايته الثانية، لتصبح، وهي في الـ27 من عمرها، أصغر شخص يتولى هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة، متجاوزة الرقم السابق المسجل باسم رونالد زيغلر الذي كان يبلغ 29 عاماً عندما تولى المنصب في إدارة الرئيس ريتشارد نيكسون.