في واقعة مأساوية، لقي شقيق أحد أعضاء مجلس النواب المصري، مصرعه في منطقة المرج بالقاهرة؛ إثر إصابته بطلق ناري خرج بالخطأ من سلاح ناري كان بحوزته، بعدما وصلت حفيدته الصغيرة إلى السلاح دون إدراك لخطورة التعامل معه.
وبحسب التحريات والإجراءات التي باشرتها الأجهزة الأمنية، وقعت الحادثة قبل عدة أيام، عندما كانت حفيدة المجني عليه ضياء درويش، شقيق البرلماني سيد درويش؛ وهي طفلة صغيرة، بالقرب من جدها، وتمكنت من الوصول إلى السلاح الناري.
وأثناء تعامل الطفلة مع السلاح، خرجت منه طلقة نارية عن طريق الخطأ، أصابت جدها، ما أدى إلى إصابته بإصابة بالغة انتهت بوفاته.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل الواقعة فور الإبلاغ عنها، حيث أجرت المعاينات والفحوص اللازمة، بالتزامن مع اتخاذ الإجراءات القانونية المتعلقة بالحادث.
ونُقل جثمان المجني عليه إلى مشرحة (زينهم)، بناءً على قرار جهات التحقيق، التي باشرت فحص ملابسات الواقعة واستكمال التحريات للوقوف على تفاصيلها.
كما جرى عرض الجثمان على الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية، وتحديد سبب الوفاة وبيان طبيعة الإصابة وكيفية حدوثها.
وبعد استكمال الإجراءات القانونية والحصول على التصاريح اللازمة للدفن، شُيّع جثمان المتوفى إلى مثواه الأخير، وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرته وذويه، في واقعة أعادت التذكير بخطورة ترك الأسلحة النارية في متناول الأطفال.