يواصل الأطباء التأكيد على أن المشي لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة بعد تناول الوجبات يُعد من العادات اليومية التي تنعكس إيجاباً على الصحة العامة، خصوصاً لدى الأشخاص المعرضين لارتفاع مستويات السكر في الدم أو الراغبين في تحسين عملية الهضم.

وتسهم الحركة الخفيفة بعد الأكل في مساعدة العضلات على استهلاك الجلوكوز بصورة أكثر كفاءة، ما يحد من الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر، كما تدعم حركة الأمعاء وتخفف الشعور بالامتلاء والانتفاخ لدى كثير من الأشخاص.

ويرى مختصون، أن هذه العادة لا تتطلب جهداً بدنياً كبيراً، إذ يكفي المشي بوتيرة معتدلة داخل المنزل أو في الهواء الطلق لتحقيق الفائدة المرجوة، مع تجنب ممارسة التمارين العنيفة مباشرة بعد تناول الطعام.

كما يساعد الانتظام في المشي اليومي على تعزيز صحة القلب، وتحسين الدورة الدموية، ودعم التحكم في الوزن عند دمجه مع نظام غذائي متوازن.

ويؤكد الخبراء، أن تحقيق النتائج يعتمد على الاستمرارية، إذ تتحول الدقائق القليلة بعد كل وجبة إلى استثمار طويل الأمد في الوقاية من الأمراض المزمنة، وتعزيز النشاط البدني، وتحسين جودة الحياة.