أكد خبراء، أن استضافة المملكة للأحداث العلمية الدولية لم تعد مجرد تنظيم منافسات أو ملتقيات، بل أصبحت أداة إستراتيجية لتعزيز القوة الناعمة، واستقطاب العقول، وتحفيز الابتكار، وبناء الشراكات البحثية، ونقل المعرفة، بما ينسجم مع توجهات المملكة لترسيخ مكانتها كمركز عالمي للعلوم والتقنية والابتكار.
وأشار الخبراء، إلى أن احتضان محافظة جدة للنسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي إنسو 2026، بمشاركة 19 دولة يمثلها نخبة من الطلبة والباحثين، والتي أقيمت برعاية نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، وافتتحها نيابة عنه محافظ جدة الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، يأتي امتدادًا لدور المملكة في دعم العلوم المتقدمة وتعزيز التعاون الدولي في المجالات العلمية ذات الأولوية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والاستثمار في رأس المال البشري.
ويبرهن تنظيم هذا الحدث العلمي الدولي قدرة المملكة على استضافة الفعاليات العلمية الكبرى وفق أعلى المعايير التنظيمية، وتوفير بيئة معرفية متكاملة تُسهم في تبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين الباحثين والطلاب، وإيجاد منصات للحوار العلمي وتبادل التجارب الناجحة في التطبيقات السلمية للعلوم والتقنيات النووية.
كما تعكس استضافة المملكة لهذه الأولمبياد الثقة الدولية المتنامية في قدراتها التنظيمية والعلمية، ودورها الفاعل في تمكين المواهب، وتوفير منصات عالمية للتنافس المعرفي، بما يعزز حضور الكفاءات الوطنية في المحافل الدولية، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون مع المؤسسات العلمية والبحثية حول العالم.