تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صياغة قيود جديدة لحظر استيراد النماذج الجديدة من مكونات مراكز البيانات الصينية، وذلك في إطار حماية البنية التحتية الداعمة لطفرة الذكاء الاصطناعي، وذلك بحسب ما ذكرت مواقع إخبارية.
وتعمل لجنة الاتصالات الفيدرالية على مشروع قانون ينظم حظر أجهزة الإرسال والاستقبال الضوئية المسؤولة عن نقل البيانات عبر كابلات الألياف الضوئية، لمنع أي ثغرات تتعلق بالتجسس أو البرمجيات الخبيثة.
تدابير لازمة
من جانبها، حثت السفارة الصينية في واشنطن الإدارة الأمريكية على التوقف عن تشويه سمعة شركاتها وتهديدها بالعقوبات، مؤكدة أن بكين ستتخذ التدابير اللازمة للحفاظ على مصالحها الاقتصادية.
وتستهدف واشنطن من خلال هذه الإجراءات الحازمة تجنب التبعات المكلفة التي ظهرت سابقاً خلال عمليات إزالة معدات شركة هواوي من شبكات الاتصالات، ومنع الشركات الصينية، وعلى رأسها إنولايت التي تستحوذ على 27% من السوق العالمية، من النفاذ إلى سلاسل التوريد المتقدمة لمراكز البيانات الأمريكية. ومن المتوقع أن تنعكس هذه القرارات على تكاليف التشغيل لشركات الحوسبة السحابية مثل أمازون، التي قد تتجه للاعتماد على بدائل محلية.
ارتفاع أسهم
وفور تداول أنباء الحظر المرتقب، قفزت أسهم شركات تصنيع أجهزة الإرسال والاستقبال الأمريكية بشكل ملحوظ، إذ ارتفعت أسهم لومينتوم ومتماسك والإلكترونيات الضوئية التطبيقية بنسب راوحت بين 7% و18%. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لقرارات سابقة فرضت بموجبها لجنة الاتصالات الفيدرالية قيوداً على استيراد الطائرات المسيّرة والروبوتات والمحولات الصينية.