أقام الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، منطقة حظر عسكري حول قطاع غزة، لمنع مسيرة مؤيدة للاستيطان، مقررة من جانب وزراء ونواب من التيارين اليميني المتطرف واليميني وأنصارهما، إلى الأراضي الفلسطينية. ويهدف اليمين المتطرف إلى إقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة في قطاع غزة.
وأفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» بأنه من المقرر أن يشارك في المسيرة ثمانية وزراء، بينهم وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
وكان سموتريتش قال في مارس الماضي، إن الاستعدادات لثلاث مستوطنات إسرائيلية في قطاع غزة، قد اكتملت. ودعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يتسرائيل كاتس، إلى تنفيذ الخطط ولكن دون أي استجابة.
وفي الضفة الغربية المحتلة، أضرم مستوطنون إسرائيليون النار، الأحد، في مسجد ومنزلين في مسافر يطا بجنوب الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت مصادر محلية، في حين قالت الشرطة الإسرائيلية إنها تحقق في الحادثة.
وقال رئيس مجلس قرية التوانيح محمد ربعي، لوكالة «فرانس برس»: إن أكثر من 30 مستوطناً ملثماً هاجموا القرية بعد منتصف الليل وأضرموا النار في مسجد ومنزلين ومصنع ألبان باستخدام مواد سريعة الاشتعال، وألحقوا أضراراً بمركبة وخطوا كتابات باللغة العبرية على جدار المسجد وأحد المنزلين.
وأضاف أن المستوطنين فرّوا من المكان بعد خروج أهالي القرية من منازلهم، مشيراً إلى أن متطوعين من أهالي القرية تمكنوا من إخماد النيران. وأشار ربعي إلى أن الأضرار كانت بالغة في مصنع الألبان الذي تديره نساء من مسافر يطا.
من جانبها، ذكرت الشرطة الإسرائيلية أن قوات من الشرطة والجيش استُدعيت الليلة الماضية إلى قرية التواني عقب بلاغ عن مشتبه بهم تسببوا بأضرار في المكان، بما في ذلك إحراق مركبة، وإلحاق أضرار بباب مبنى مخصص للصلاة، وكتابة شعارات على الجدران.
وأضافت أن القوات قامت بعمليات بحث عن المشتبه بهم، وجُمعت من الموقع أدلة ومواد إثبات من قبل محققي التشخيص الجنائي. ولا يزال التحقيق في ملابسات الحادثة جارياً.