إن جت على التقييم فثقوا أننا لا نراهم....!!
هكذا قال صديقي الواثق، فقلت دع عنك هذا الاستعلاء، فقال هو حقٌ من حقوقي أماري به....!!
تركت الحديث معه، وذهبت إلى برامج المساء والسهرة فوجدت عجباً عجاباً....!!!
العنوان عن الاتحاد والحديث عن الأهلي، فراق لي المذيع الشاب عندما قال يا أخي يا زميلي يا ضيفي الحديث عن الاتحاد ووضع الاتحاد إذا لا تملك إجابة أنقل السؤال لغيرك.....!!
فضحكت ليس سخرية أو استنقاصاً، بل استغراب من عقليات أبناء الجار ولم أقل أولاد حارتنا، فهذه رواية، وتلك تشخيص لواقع...!!
قلتها وأكررها لكي يتعلم الشطار.
منذ النخبة الأولى والرفاق حائرون يتساءلون في جنون، أما الثانية فأعادتهم إلى تاريخ وجدت بعضه في قصيدة اختلفوا على كاتبها ليس لجمالها بل لرداءتها، مع أن شاعرها لا يشبهه شعر ونثر أحد كونه متفرداً ومتميزاً بذاك النوع من (الهرطقات)....!!!
«نخبتان في الراس توجع»، فيها من الواقع ما يفرض عليّ أن أعلّمهم أن الرياضة فيها من الجمال ما يجعلنا نقبل تعب بعض بسمو بشرط ألا يلوث المتعبون فرحة وطن بنادٍ، واعتزاز جمهور بنادٍ هو اليوم حديث الرياضة وأهلها...!!
لا يضيرنا إن غضبتم أو تعبتم، فذاك لكم وهذا منكم، وعاش الملكي عاش....!!
نحن ملتزمون أن نرتقي لكي نكون جزءاً من رقي تميزنا به نادياً وعشاقاً....!!
التاريخ كُتب عنا قبل أن تكتبوه، فحاولوا ألا تشوهوه لكي لا نضحك منكم وعليكم، وفي عمق الحكاية الأصل للأهلي والصورة لكم...!!
الاتحاد الذي تناصبون الأهلي العداء باسمه ثقوا أنه أكبر بكثير من اللغة التي تكتبونه بها، ومن القضايا التي تحاصرونه من خلالها، لا باس أن تغنّوا له وتتغنّوا به، لكن ليس على طريقة ذاك الذي خلط التاريخ بالجغرافيا من أجل أن يوصل رسالة فضاقت عليه العبارات ولم يجد أمامه إلا أغنية شعبولا ذات اللحن الواحد....!!
أخيراً: «معيار إعجابي بالأشخاص العقلُ والفِكرُ، فإن زانت عقليته وفِكره، تجملت في عينيّ هيئته».