جاء تعيين الشيخ الدكتور محمد المطلق نائبًا لوزير العدل امتدادًا لمسيرة مهنية وإدارية في الوزارة، تدرّج خلالها في عدد من المسؤوليات والمهمات النوعية، وأسهم في إدارة ملفات عدلية وتنظيمية وإعلامية، من بينها توليه منصب المتحدث باسم وزارة العدل، إلى جانب أدوار تنفيذية متعددة جعلته من الوجوه الإدارية المعروفة داخل المنظومة العدلية.
ويُعرف المطلق بأنه من القيادات التي تفضّل العمل بعيدًا عن الأضواء، واضعًا الإنجاز في مقدمة الأولويات، إذ يتعامل مع الملفات بهدوء واتزان، ويعتمد على الحلول العملية، مع قدرة على احتواء التحديات وإدارة التفاصيل بكفاءة. وهذا ما عزز حضوره الإداري وثقة القيادات به.
يتميز المطلق بأسلوب قيادي قائم على الشراكة والعمل بروح الفريق، ويحرص على بناء جسور التواصل مع منسوبي الوزارة والجهات ذات العلاقة، ويؤمن بأن نجاح المؤسسات يبدأ من تكامل الأدوار وتوحيد الجهود، الأمر الذي أكسبه علاقات مهنية واسعة، واحترامًا متبادلًا بين زملائه والعاملين معه.
وخلال مسيرته، جمع الدكتور المطلق بين التأهيل الشرعي والخبرة القانونية والإدارية، وأسهم في عدد من المبادرات والمشاريع التطويرية، بما يتواءم مع مسيرة تحديث المنظومة العدلية، ويجسد نهجًا إداريًا يقوم على الكفاءة، وسرعة الإنجاز، وجودة الأداء، واستدامة التطوير. ويمثل تعيينه نائبًا لوزير العدل، بأمر ملكي، مرحلة جديدة يُنتظر أن يواصل خلالها الإسهام في تعزيز كفاءة العمل المؤسسي، ودعم مسيرة التطوير التي يشهدها القطاع العدلي، مستندًا إلى خبرة تراكمية، ورؤية إدارية هادئة، وقدرة على بناء فرق عمل متجانسة وإنجاز الملفات بكفاءة واقتدار.