غادر ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لعام 1448هـ، اليوم، المدينة المنورة متجهين إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، بعد أن تشرفوا بزيارة المسجد النبوي الشريف، والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه رضي الله عنهما، وقضاء أيام عدة حافلة بالفعاليات الثقافية والزيارات وسط منظومة متكاملة من الخدمات والرعاية التي وفرتها الوزارة، بما مكّنهم من أداء زيارتهم بكل يسر وطمأنينة.

وأعرب الضيوف عن بالغ سعادتهم بما منَّ الله عليهم من زيارة المسجد النبوي الشريف، والصلاة في الروضة الشريفة، وزيارة عدد من المعالم الإسلامية والتاريخية، من بينها جبل أحد، ومقبرة الشهداء، ومسجد قباء، إلى جانب زيارة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والمشاركة في البرامج الدينية والثقافية المصاحبة التي أسهمت في إثراء تجربتهم الإيمانية.

ورفع الضيوف شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على ما حظوا به من كرم الضيافة، وما قُدم لهم من خدمات وتسهيلات، مؤكدين أن ما لمسوه منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم المدينة المنورة يعكس عناية القيادة بضيوف الرحمن، وحرصها على توفير كل ما من شأنه تمكينهم من أداء عباداتهم في أجواء من الأمن والراحة والطمأنينة.

ونوّهوا بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بقيادة وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، وتقديم خدمات متكاملة ورعاية مميزة، بما يحقق أعلى مستويات الجودة والتميز في خدمة ضيوف البرنامج.

يُذكر أن الدفعة الأولى من البرنامج تضم 250 معتمرًا ومعتمرة، يمثلون 16 دولة آسيوية، هي: إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونغ كونغ، وتايوان، ومنغوليا.