أصدر القاص محمد بن جبران مجموعته القصصية الأحدث «حافة الذاكرة»؛ ليعزّز حضوره السردي واثق الخطى بعمل أسطر به الواقع، وأحال الأسطوري إلى حكاية واقعية، عبر توظيف لغوي يستثمر الموروث الاجتماعي دون التصريح بشخصياته؛ ليندمج المخيال بالإرث الشعبي ويحلّق بالفكرة في فضاء نخبوي لا يقدر عليه إلا ندرة من كُتّاب المرحلة.

وتوقّع نقاد أن تحظى باهتمام واسع؛ كون كاتبها اشتغل عليها بعناية فائقة، واعتمد سياسة النَفَس الطويل في السرد.