اختتمت مدينة استقبال حجاج بيت الله بمنطقة حائل أعمالها لموسم حج 1447هـ، بعد أن سجلت حضورًا تنظيميًا وخدميًا يعكس حجم الجهود المبذولة في استقبال ضيوف الرحمن وتسهيل رحلتهم من وإلى المشاعر المقدسة.


وبلغ إجمالي الحجاج الذين تم استقبالهم عبر المدينة أكثر من 14 ألف حاج وحاجة، فيما تجاوز عدد الحجاج الذين تمت مغادرتهم أكثر من 16 ألف حاج وحاجة، في مؤشر يعكس الدور الحيوي الذي تمثله حائل كمحطة رئيسية في منظومة خدمة الحجاج، وما وفرته الجهات المشاركة من خدمات ميدانية وتنظيمية وإنسانية على مدار فترة العمل.

ولم يقتصر الحضور على الجهود الحكومية والخدمية، إذ برز العمل التطوعي كأحد أبرز ملامح الموسم، بعدما بلغ عدد المتطوعين والمتطوعات 689 مشاركًا ومشاركة، منهم 402 متطوع و287 متطوعة، أسهموا في دعم أعمال الاستقبال، الإرشاد، المساندة، وتنظيم حركة الحجاج داخل المدينة، بما يعكس روح المشاركة المجتمعية في خدمة ضيوف الرحمن.

وأكد أمير منطقة حائل الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أن الله شرف هذه البلاد المباركة بخدمة ضيوف الرحمن، وجعل خدمة الحجاج وقاصدي المقدسات نهجًا راسخًا تسخر له الإمكانات والجهود عامًا بعد عام.

من جانبه، نوّه نائب أمير منطقة حائل الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، بما تحقق من نجاح متميز لموسم الحج لهذا العام، مشيرًا إلى أن ذلك جاء بفضل الله، ثم بما حظي به الموسم من دعم واهتمام مباشر من القيادة الرشيدة، وتكامل جهود الجهات الأمنية والخدمية.

وتجسد مدينة الحجاج في حائل حرص حكومة المملكة العربية السعودية على تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، ويعكس حجم التعاون بين الجهات الحكومية والخدمية والتطوعية، التي أسهمت بعد توفيق الله في نجاح أعمال الاستقبال والتنظيم وتقديم الخدمات بكفاءة وتميز.

وتؤكد أرقام الموسم أن مدينة الحجاج في حائل تحولت إلى نموذج متكامل في خدمة العابرين إلى المشاعر المقدسة، حيث اجتمع التنظيم، التطوع، العمل الأمني، والخدمة الإنسانية في مشهد واحد، عنوانه خدمة الحاج، وهدفه تسهيل الرحلة الإيمانية لضيوف الرحمن.