استيقظت العاصمة العراقية بغداد على فاجعة هزت الأوساط الشعبية، إثر إقدام شابة في أواخر العشرينات من عمرها على إلقاء نفسها برفقة طفلها الصغير من الطابق الرابع لبناية سكنية في منطقة الغزالية غربي العاصمة، في ظروف ما زال يكتنفها الغموض.
وأسفر الحادث الأليم عن وفاة الطفل، الذي لم يتجاوز عامه السادس فوراً جراء قوة الارتطام بالأرض، في حين نُقلت الأم إلى المستشفى في حالة صحية حرجة للغاية بعد إصابتها بجروح وكسور خطيرة.
من جانبها، فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً حول موقع الحادث وباشرت تحقيقات موسعة للكشف عن ملابسات ودوافع هذه الواقعة المأساوية، التي تأتي في وقت تشير التقارير الرسمية إلى تصاعد مقلق في معدلات الانتحار في البلاد خلال السنوات الأخيرة لأسباب اقتصادية واجتماعية ونفسية مختلفة.