يريدون الخروج من مأزق النخبتين التي أدمت قلوبا وأتعبت عقولا بالتفتيش مرة في يلو، وأخرى في تاريخ أدانهم، وثالثة بمطاردة وهم عقارب ساعة ليس لها كتلوج.


يلو كان امتحانا وتحول إلى درس عنوانه سنعود ونعمي عيونك، ومن يتأمل تفاصيل ذلك الدرس يدرك أن التاريخ لا يرافق إلا العظماء ولا ينصف إلا من كتبه لا من تحايل عليه أو زوره.


في تاريخ الكيانات العظيمة أحداث منها ما يمر دون أثر ومنها ما يخلد وهكذا فعل الأهلي طول مسيرته.


التاريخ لا يعود للوراء بل يأخذك للأمام بشرط أن تفعل ما فعل الأهلي.


الأهلي كما قال الدكتور علي موسى ورقة في السيفي وفي هذه الإشارة الواعية والمعبرة عمق لا يعرفه إلا من يعشق الأهلي.


تاريخ الأهلي مصان ولا يمكن أن نسمح لمن تطاول عليه أن يروي باسم التاريخ حكايات من رواة مصدرهم قالوا وقلنا.


مشروع توثيق كرة القدم السعودية كشف كذبهم وزيفهم وخداعهم وأنصف الأهلي وقبل ذلك أنصف تاريخنا الرياضي.


أعود إلى ما بدأت به وأحب أؤكد ما يجب أن يؤكد من خلال إنجاز قاري فخم قدمه الأهلي للوطن قبل أن يقدمه لجمهوره الوفي واحتل به سيادة القارة بنخبتين في عام كانت احتفالات الثانية في ذكرى الأولى وهذا ما أصاب القوم بذهول وصدمة، ولهذا ذهبوا إلى معجم (تذكر) ونحن في عز فرحنا نتحدث عن الثابتة وهنا فارق الطموح.


تخيل أن بعض إعلام بطل الدوري يقول الأهلي ليس من الكبار، فقلت نعم الأهلي كبير قارة آسيا ومن يتزعم القارة طبيعي أن يتزعم كل فرقها عربا وعجما شرقا وغربا.


فماذا عساك أنت قائل بعد هذا الشرح المبسط.


لم تحققوا آسيا2 وقلتم أقوى من النخبة، فماذا لو حققتموها؟


أسأل فقط؟


ومضة:


‏رغبة الإنسان في أن يكون مركز اهتمام الآخرين قاتلة له بالدرجة الأولى، ⁠فلا شيء يقتل الروح، أسرع من التعطش لإرضاء الناس.


‏- مكسيم غوركي