اتسعت دائرة الجدل المحيطة بالوفاة المفاجئة للفنانة المصرية سهام جلال، مع دخول عائلتها على خط الأزمة للتحقق من فرضية تعرضها لـ«خطأ طبي» أودى بحياتها داخل غرفة العمليات، بالتزامن مع موجة حزن وغضب اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي جراء ما عانته الراحلة قبيل مماتها من إحباط وعزلة فنية.

بين الجراحة والرحيل المفاجئ

الراحلة، التي غادرت عالمنا بعد فترة وجيزة من ظهورها بحالة صحية مستقرة، كانت قد خضعت لجراحة لم تصنف خطيرة، وأوضح شقيقها، خالد جلال، في تصريحات تلفزيونية، أنها كانت تعاني من مشاكل في الظهر وانسداد في شرايين القدم، مؤكداً أن الطبيب المعالج كان يبث في نفسها الطمأنينة قبيل الدخول إلى غرفتة العمليات.

ورداً على الأنباء المتواترة بشأن تحرك الأسرة قضائياً، كشف شقيق الفنانة عن موقف العائلة الحذر قائلاً: «لا نريد استباق الأحداث أو التسرع في التشهير بأي طرف. سنتابع ما حدث بدقة، وإذا ثبت بالدليل وجود خطأ طبي فلن نسكت وسنعلن الحقيقة للرأي العام، لكننا لن نظلم أحداً دون يقين».

تتبع الفحوصات وتحرك النقابة

وتسعى عائلة الفنانة الراحلة حالياً للحصول على التقارير الطبية الكاملة والفحوصات التي خضعت لها قبل الجراحة للوقوف على الأسباب الحقيقية للهبوط المفاجئ الذي أدى لوفاتها.

وفي السياق ذاته، ترددت أنباء قوية عن تواصل الأسرة مع نقابة المهن التمثيلية، لمساندتها في هذه المحنة وتسهيل إجراءات الحصول على المستندات والأوراق الرسمية من المستشفى لاستجلاء الحقيقة كاملة.

مرارة الخذلان الفني

إلى جانب الشق الطبي، لم تغب الأبعاد النفسية عن مشهد الرحيل؛ إذ أعاد ناشطون ومقربون تداول الصعوبات الإحباطية التي عاشتها «جلال» في أيامها الأخيرة، مذكرين بمناشداتها العلنية لزملائها في الوسط الفني وصناع القرار لمساعدتها في العثور على فرصة عمل تعيدها إلى الأضواء وترفع من معنوياتها، وهو الاستنجاد الذي قوبل بخذلان وتجاهل تام حتى لحظة وفاتها.