رفعت إيران سقف مطالبها ولوحت مجدداً بورقة الأموال المجمدة. ورهن مستشار المرشد الإيراني محسن رضائي، التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران بموافقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على الإفراج عن مبلغ 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية.
ونقلت شبكة CNN عن رضائي قوله، اليوم (الجمعة)، إن أي تفاهم بين الجانبين مرهون بإطلاق هذه الأموال المحتجزة، في إشارة إلى الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج نتيجة العقوبات الأمريكية والدولية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن عدد من الملفات العالقة، وسط حديث متزايد عن اقتراب الجانبين من تفاهمات جديدة بعد أشهر من التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة.
يذكر أن ملف الأموال الإيرانية المجمدة يعد أحد أبرز القضايا الخلافية بين الطرفين، إذ تطالب طهران منذ سنوات بالإفراج عن مليارات الدولارات من عائدات النفط والأصول المالية المحتجزة في دول مختلفة، بينما تربط واشنطن أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن الأموال بالتزامات إيرانية في ملفات عدة.
ويأتي طرح هذا الشرط في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة سياسة الضغط الاقتصادي على إيران، إذ أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم (الجمعة)، فرض عقوبات على شبكة تضم أفراداً وكيانات وناقلات، قالت إنها تعمل على تهريب غاز البترول المسال الإيراني إلى جنوب وشرق آسيا.
وأفادت الوزارة في بيان، بأن العقوبات الجديدة تستهدف 12 كياناً، بينها 5 تتخذ من جزر مارشال مقراً لها، و4 في الإمارات، وكيان واحد في الصين، إلى جانب 6 ناقلات لغاز البترول المسال، ترفع 4 منها علم بنما.
وشدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت على أن الوزارة ستواصل قطع سبل عمل أسطول الظل الإيراني، والشبكات المصرفية المستترة، ومنع وصول إيران إلى أسواق التجارة العالمية.