توقفت عند عنوان صحفي يشير إلى أن حج هذا العام حقّق نجاحاً استثنائياً، وفي الحقيقة لم يكن استثنائياً، بل امتداداً لنجاحات مواسم حج سابقة، فكل عام تواصل المملكة نجاحها الباهر في خدمة ضيوف الرحمن وتطوير خدماتها!
ومن أهم القطاعات التي أراقبها كل عام قطاع الاتصالات، فهو ركيزة أساسية تتقاطع عندها جميع أعمال الجهات المعنية بخدمة الحج، ناهيك عن استخدامات الملايين من الحجاج والقائمين على الحج والسكان المحليين في المشاعر المقدسة. والحقيقة أن مجموعة الاتصالات السعودية تبهرنا كل عام بجديد منظومتها الرقمية، من خلال تقديم حلول ذكية ترفع كفاءة الأداء وتعزّز الاستفادة من التقنيات المتطورة في خدمة ضيوف الرحمن!
ووفقاً للأرقام الرسمية المعلنة، تم تعزيز كفاءة الشبكة عبر 450 عملية توسعة، مع توفير 1100 موقع خارجي و3 آلاف نقطة نفاذ لشبكات الواي فاي، كما تم تشغيل 400 موقع داخلي في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ونصب 8900 هوائي داخل المباني والمواقع الحيوية، إلى جانب توفير منظومة حماية رقمية للأنظمة الأساسية والتطبيقات المخصصة للحج!
وقد وفّرت الفاعلية التي تتمتع بها شبكة الاتصالات المتقدمة كفاءة تشغيلية عالية للخدمات والتطبيقات الرقمية، ولعل من أبرز ذلك توفير الأبراج الطائرة لشبكة الجيل الخامس عبر طائرات الدرون لتعزيز التغطية، إضافة إلى توظيف أحدث حلول إنترنت الأشياء لضمان انسيابية حركة الحشود ودعم الجهات التشغيلية خلال موسم الحج، فضلاً عن إدارة الأساطيل بما يمكّن الجهات المختصة من متابعة حركة المركبات وتوجيهها، مع تنبيهات لحظية تتيح التعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة عالية!
وباختصار، قدمت منظومة الاتصالات السعودية الدعم التقني والحلول الرقمية اللازمة لإنجاح موسم الحج، فوفرت لضيوف الرحمن تجربة موثوقة، ودعمت عمل منظومة الحج الوطنية، ليتحقق: نجاح موسم حج آخر!