وصف ​الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في رسالة إلى قادة الاتحاد الأوروبي، الاقتراح الألماني بمنح بلاده صفة «عضو ⁠منتسب» بأنه ‌أمر «غير عادل» لأنه سيحرم كييف من حق التعبير عن ​رأيها داخل التكتل.


وكان زيلينسكي أرسل خطابه في وقت متأخر ⁠من مساء الجمعة، ​وقال ​فيه إن إزاحة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان من السلطة- وهو معارض ‌قوي لانضمام أوكرانيا للتكتل- عقب الانتخابات التي ​جرت الشهر الماضي، أتاحت الفرصة لإحراز تقدم ⁠جوهري في محادثات الانضمام.


وأضاف: «سيكون من غير ⁠العادل ‌أن تكون أوكرانيا حاضرة في الاتحاد الأوروبي، لكن تظل بلا صوت... حان الوقت للمضي قدماً في انضمام أوكرانيا بطريقة ‌كاملة وذات مغزى».


وقال: «نحن ندافع عن أوروبا– بشكل كامل وليس جزئياً ولا بتدابير ناقصة... تستحق أوكرانيا معاملة ‌عادلة ‌وحقوقاً متساوية داخل أوروبا».


واقترح المستشار الألماني ⁠فريدريش ميرتس السماح لأوكرانيا بالمشاركة في اجتماعات الاتحاد الأوروبي ⁠دون الحق في التصويت كخطوة مؤقتة نحو العضوية الكاملة في الاتحاد.


واعتبر أن ذلك قد يساعد في تسهيل ​التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ 4 سنوات، التي أشعل الغزو الروسي لأوكرانيا فتيلها.


ويعمل المستشار الألماني على إقناع الاتحاد الأوروبي بمنح أوكرانيا عضوية «جزئية» في التكتل، ويأتي هذا التحرك ضمن خطة شاملة تتبناها برلين تهدف إلى توسيع الاتحاد.


وفي رسالة وجهها إلى قادة المؤسسات الرئيسية في الاتحاد الأوروبي، قال ميرتس إن هذا المقترح سيتيح لأوكرانيا الاندماج في الاتحاد دون الحصول على العضوية الكاملة في الوقت الراهن. ويأتي هذا المسعى قبيل قمة الاتحاد الأوروبي ودول غرب البلقان المقرر عقدها الشهر المقبل في الجبل الأسود، إذ سيكون التوسع على جدول الأعمال.


وبموجب الخطة المقترحة، تشارك أوكرانيا في اجتماعات الاتحاد الأوروبي، لكنها لن تتمتع بحق التصويت. كما سيُتاح لها تعيين قاضٍ منتسب في محكمة العدل الأوروبية وممثلين في البرلمان الأوروبي.


وأوضح ميرتس المزايا التي قد تحصل عليها أوكرانيا عضواً منتسباً، وهي فئة غير موجودة بموجب قواعد الاتحاد الأوروبي الحالية.


ويتطلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي موافقة وتصديق جميع الدول الأعضاء الـ 27، وهي عملية قد تواجه عقبات كبيرة.