توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرد على الهجوم الأوكراني الذي طال منطقة لوغانسك التي تسيطر عليها روسيا شرق أوكرانيا، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل، بينما لا يزال هناك 15 شخصاً في عداد المفقودين.
واتهم أوكرانيا بأنها نفذت هجوماً إرهابياً في لوغانسك، مؤكداً أنه طلب «إعداد خيارات للرد على الهجوم الأوكراني».
وأكد بوتين أن هذه الضربة التي استهدفت خلال الليل سكناً طلابياً يضم عشرات المراهقين «لم تكن عرضية» بل تم تنفيذها على ثلاث موجات، حيث استهدفت 16 طائرة مسيرة الموقع نفسه -وفقاً لتصريحات نقلها التلفزيون-.
ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه جبهات القتال شرق أوكرانيا توتراً متزايداً، خصوصاً في مناطق دونباس التي تضم لوغانسك ودونيتسك، وسط استمرار الهجمات المتبادلة بين موسكو وكييف.
وتسيطر روسيا على معظم أراضي لوغانسك منذ سنوات، وتعتبرها جزءاً من الأراضي التي ضمتها رسمياً، بينما ترفض أوكرانيا والمجتمع الدولي هذا الضم
وارتفعت حصيلة ضربات نفذتها كييف على منطقة لوغانسك التي تسيطر عليها روسيا في شرق أوكرانيا، إلى ستة قتلى على الأقل و40 جريحا و16 مفقوداً.
وقال ليونيد باسيتشنيك الحاكم الإقليمي المعيّن من قبل موسكو إن مسيّرات معادية هاجمت مبنى كلية ستاروبيلسك المهنية التابعة لجامعة لوغانسك التربوية وسكن الطلاب التابع لها. وأعلن أن 86 مراهقاً كانوا في المكان وقت الهجوم.
من جانبها، أعلنت الخارجية الروسية بأنه «عند وقوع هذا الهجوم الهمجي، كان 86 يافعا تراوح أعمارهم بين 14 و18 عاماً في مبنى السكن الطلابي الذي انهار».
وشددت على أن أياً من الموجودين في المبنى لم يكن مشاركاً أو قادراً على المشاركة في المعارك، ولا توجد على مقربة منه أي منشأة عسكرية، واصفة الاعتداء بأنه «هجوم على المدنيين».
وأظهرت صور نشرها «باسيتشنيك» مبنيين متضرّرين بشدة، وانهار أحدهما بشكل جزئي بينما اشتعلت فيه النيران، وبدت جدران المبنى الآخر متفحّمة ونوافذه محطمة.
وأفادت لجنة التحقيق الروسية بأن الجيش الأوكراني استخدم أربع طائرات مسيّرة في الهجوم. وأضافت «نتيجة للهجوم، انهار المبنى المؤلف من خمس طوابق حتى الطابق الثاني».
ووصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الهجوم بأنه «جريمة شنيعة».