منح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (الثلاثاء)، إيران يومين أو ثلاثة أيام أو حتى نهاية الأسبوع لإبرام اتفاق، مؤكداً أن الفترة ستكون محدودة ولا يمكن السماح لهم بامتلاك سلاح نووي.
وقال ترمب: السعودية وقطر والإمارات أكدوا لي وجود أنباء جيدة عن المفاوضات مع إيران، موضحاً أن إيران كانت ستهاجم دول الجوار لو حصلت على سلاح نووي.
وقال: قرار تأجيل الهجوم على إيران جرى بعد اتصالات من السعودية وقطر والإمارات، مبيناً أنه كان جاهزاً ومستعداً للهجوم على إيران وعلى بعد ساعات قليلة من اتخاذ القرار.
ولفت إلى أن إيران تعهدت بعدم الحصول على سلاح نووي ثم غيرت رأيها، مبيناً أن ما حدث في إيران هو تغيير للنظام.
وأكد ترمب تلقيه اتصالات تؤكد أن المفاوضات مع إيران تمضي قدماً وإيران تتوسل لإبرام اتفاق، مجدد بالقول: «قد أوجه ضربة لإيران لكنني لست متأكداً من ذلك».
وشدد ترمب بالقول: لا بد من أن تكون لدينا دولة آمنة وعلينا أن نضمن ألا تحصل إيران على سلاح نووي، متهماً الديمقراطيين بمحاولة منعه من التفاوض مع إيران.
من جهة أخرى، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر إن العمليتين الأمريكيتين ضد إيران «ميد نايت هامر» (مطرقة منتصف الليل) و«إيبيك فيوري» (الغضب الملحمي) نجحتا في إضعاف القدرات النووية الإيرانية، وتوجيه ضربة قوية وشاملة لترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، فضلاً عن تدمير 90% من قاعدتها الصناعية الدفاعية، بما يمنع إعادة بنائها لسنوات عديدة قادمة.
وأضاف كوبر، خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي، أن العملية الأولى، «ميد نايت هامر»، أضعفت بشكل كبير القدرات النووية الإيرانية، فيما استهدفت العملية الثانية، «إيبيك فيوري»، ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة والبنية الصناعية الدفاعية الإيرانية.
وأوضح أن القوى المدعومة من إيران شنت أكثر من 350 هجوماً ضد قواتنا ودبلوماسيينا خلال العامين ونصف العام الماضيين، مشيراً إلى أن تلك الهجمات أسقطت 4 عسكريين أمريكيين.