كان لافتاً أن تختار مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع ختم الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه، ليكون علامة هويتها الجديدة، فهناك رابط حقيقي بين الموهبة والإبداع بوصفهما عنصرين أساسيين للبناء والتطوير والابتكار وتحقيق الأحلام، ومسيرة الملك عبدالعزيز، ذلك الشاب الذي انطلق من قلب الصحراء ليصنع معجزة على الرمال تحمل اسم المملكة العربية السعودية !
يجسد الملك عبدالعزيز النموذج الأمثل لما يمكن أن يحققه الإنسان في حياته، عندما يمتلك الموهبة والعزيمة والرؤية والشجاعة لتحقيق أحلامه وفرض إرادته على واقعه، وشبابنا الموهوبون اليوم يعكسون شخصية المؤسس الفذة، وهم يقتحمون التحديات؛ ليبرهنوا بكل مثابرة على مواهبهم وقدراتهم على تشكيل إرادة لا حدود لها، وأحلام لا سقف يحدها؛ ليحملوا راية تتجاوز حدود الطموح الشخصي، فيصبح طموح وطن يتجاوز الحدود، ويحلق برايته على المنصات العالمية للموهوبين والمبدعين !
تقدم مؤسسة «موهبة» في هويتها الجديدة أبعاداً جديدة لمعنى الدور الذي تقوم به في اكتشاف الموهوبين والعناية بهم ومنحهم الفرص لتطوير قدراتهم، فأن تحمل اسم المؤسس، بينما تحمل هويتها البصرية ختمه الذي مهر مراحل التأسيس وبناء الأساسات التي قامت عليها هذه الدولة الشامخة، يعزز مكانتها مؤسسةً تحتضن الموهبة والإبداع، ليرتبط ذلك بالإرث الوطني والهوية الحضارية المتراكمة عبر أجيال من الآباء المؤسسين، الذين توارثوا المسؤولية، وحملوا الراية جيلاً بعد جيل؛ ليصنعوا ماضياً تليداً نفخر به، وحاضراً مجيداً نعتز به، ومستقبلاً واعداً نصبو إليه !