أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم (الخميس) عن محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن الأسبوع القادم.
وقال مسؤول في الخارجية الأمريكية: جولة المحادثات الجديدة بين لبنان واسرائيل، ستنعقد يومي 14 و15 مايو (الخميس والجمعة) القادمين، موضحاً أنها ستعقد برعاية من الولايات المتحدة الأمريكية وسيديرها وزير الخارجية ماركو روبيو.
أجندة المحادثات القادمة
واستضافت واشنطن جولتي محادثات بين وفدين من البلدين، برعاية أمريكية، الشهر الماضي.
وأفادت مصادر لبنانية أن جولة المحادثات المرتقبة، ستركز على خفض التصعيد الإسرائيلي وتثبيت وقف إطلاق النار للانتقال كخطوات لإثبات حسن النية وصولاً إلى عقد جولات مفاوضات.
وأشارت المصادر إلى أن المفاوضات ستكون على مستوى الوفود، ستتناول المسارين الأمني والسياسي لمعالجة قضايا الانسحاب الكامل والحدود والأسرى والنازحين وإعادة الإعمار، مبيناً أن الرئاسة اللبنانية تسعى لبحث اتفاق وقف نهائي للأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل.
وذكرت المصادر أن الرئاسة اللبنانية أبلغت واشنطن أن اللقاء الآن مع نتنياهو قد يؤدي إلى إجهاض مساعي الاستقرار، مبيناً أن هناك تفهماً أمريكياً للموقف اللبناني من عدم عقد لقاء بين عون ونتنياهو في الوقت الراهن.
اغتيال قيادات من حزب الله
وأفادت المصادر أن الدولة اللبنانية حريصة على تنفيذ قرار حصر السلاح وإنهاء المظاهر المسلحة، لكن الأمر يحتاج وقتاَ ويقتضي معالجات سياسية واجتماعية واقتصادية.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، اغتيال قائد وحدة «قوة الرضوان» التابعة لـ«حزب الله» أحمد غالب بلوط، في الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت مساء أمس، مؤكداً اغيتال قياديين آخرين في الحزب إلى جانبه وهو ما لم يؤكده حزب الله حتى اللحظة.
وقال البيان الإسرائيلي إن بلوط شغل على مدار سنوات عدة مناصب داخل وحدة قوة الرضوان، بينها قائد العمليات في الوحدة، وكان مسؤولاً عن جاهزية الوحدة واستعدادها للقتال، بالإضافة إلى ترميم قدراتها وقاد خلال الحرب، عشرات العمليات ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، شملت إطلاق صواريخ مضادة للدروع وتفعيل عبوات ناسفة.
وتُعد قوة الرضوان وحدة نخبة تابعة لـ«حزب الله»، وتُصنف باعتبارها أبرز قوة خاصة داخل البنية العسكرية للحزب، إذ تتولى تنفيذ العمليات المعقدة والهجمات البرية وعمليات التسلل خلف الخطوط الإسرائيلية.