من يرافقني إلى رحلة توقعات قد تغضب البعض، وترضي البعض الآخر، مع أنها توقعات ليس إلّا..؟!
من سيحميني من مدرج سأتوقع خسارة فريقه..؟
ففي الرياضة لم تعد صدورنا شمالية؛ ولهذا نحرص ألا يحولنا المتعصبون إلى مادة غير جيدة بين عربان هذا العصر..
تخيلوا أنني توقعت خسارة النصر، هل سيقبلها مني النصراويون؟ قطعاً لا..
وتصوروا لو توقعت فوز الخلود هل سيمرر جمهور الهلال لي هذا التوقع..؟
هي حالات، وليست حالة، يفترض أن نتجاوزها بصورة أو بأخرى، وأن نكتب قناعاتنا وليس قناعات من يعتقدون أنهم حراس على عقولنا.
الدوري السعودي لم يعد محصوراً على جغرافية الوطن وما جاوره، بل أصبح منتجاً عالمياً يخصص له في كبرى قنوات العالم مساحات نقل وتحليل، وعليه ينبغي أن تتسع مداركنا لاستيعاب كل الآراء والعمل عليها على أنها حق مكفول للجميع..
تعمّدت أن ابني مقالي اليوم على عنوان «الدوري هلالي والكأس للخلود»، وهو طبعاً توقع ليس بالضرورة أن يصبح واقعاً، ويجب أن يسلم به على أنه كذلك وعكسه قد يكون صحيحاً.
(2)
مشكلة بعض الأندية أنها أدمنت الأزمات، وأصبحت جزءاً أصيلاً من مكونها؛ بسبب من حولها..!
تعتقد أن العالم مشغول بها، ولا هم لهم إلا إسقاط هذا النادي.
فكر يجب ألا يسود أو أن الحال سيبقى على ما هو عليه..
(3)
كتب وليد الفراج:
«نصيحتي لكل نادٍ يود أن يبقى في المنافسة بالسنوات المقبلة أن يحاول دعم مراكز اكتشاف المواهب ودعم قطاعات الناشئين والشباب؛ لأنها المورد الرئيسي للاعبين السعوديين في السنوات المقبلة، عدد اللاعبين الأجانب والميزانيات المفتوحة ليس مضموناً كما كان في الماضي.
اللهم هل بلغت؟».