لم تكد تمر ساعات على لقطات السكينة والهدوء التي وثقتها الفنانة السعودية أميرة الشريف في رحاب المدينة المنورة، حتى انقلبت الصورة رأساً على عقب. فبينما كان المتابعون يتفاعلون مع رحلتها، صُدموا بمشهدٍ مختلفٍ تماماً من داخل غرف العلاج، ليتحول الدعاء لها بـ «قبول الزيارة» إلى تضرعٍ بـ «الشفاء العاجل».
عبر حسابها في «سناب شات»، وبشكل مفاجئ، نُشرت صورة تظهر فيها أميرة على فراش المرض دون ظهور وجهها، لكن الكلمات المرفقة بالصورة كانت هي «صافرة الإنذار» التي أربكت الجميع، إذ كُتب عليها: «اللهم إنا نستودعك أميرة».
هذا النداء الروحاني فتح الباب أمام سيل من التساؤلات: ما الذي حدث خلف كواليس تلك الرحلة؟ وكيف انتهى المطاف بـ «أميرة» في المستشفى بهذه السرعة؟
الغموض الذي يلف الحالة الصحية لأميرة الشريف جعل الجمهور يستحضر تفاصيل أعلنت عنها قبل أسابيع قليلة، حين كشفت تعرضها لحالة تسمم حاد تسببت لها بمضاعفات مؤلمة في الجهاز الهضمي. ورغم محاولاتها السابقة لطمأنة محبيها بعودتها التدريجية، إلا أن ظهور «السرير الأبيض» مجدداً أثار المخاوف من وجود انتكاسة صحية أو إجهاد جسدي لم يتحمله جسدها بعد تلك الأزمة.
حتى اللحظة، يلف «الصمت» تفاصيل الحالة، فلا بيان يطمئن القلوب ولا ردود تبدد المخاوف. هذا الغياب للبيانات الدقيقة جعل من حسابات أميرة ساحة مفتوحة للتخمينات والدعوات، وسط ترقب كبير من جمهورها لمعرفة الحقيقة خلف تلك الصورة الغامضة.
وبين رحاب المسجد النبوي وضجيج غرف الطوارئ، تعيش أميرة الشريف ومحبوها لحظات عصيبة. ويبقى السؤال المعلق: هل تخرج أميرة قريباً لتبدد هذا القلق بنفسها؟