أسبوع عاصف شهده قطاع التكنولوجيا العالمي، إثر موجة صادمة من التسريحات قادتها شركتا «ميتا» و«مايكروسوفت»، إذ تم الاستغناء عن أكثر من 20 ألف موظف.

وتجاوز إجمالي الوظائف المفقودة في قطاع التكنولوجيا منذ بداية العام 50 ألف وظيفة، مع ارتباط واضح بين هذه الموجة والاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويعيش القطاع غربلة هيكلية قاسية، إذ اعتمدت غالبية الشركات على الذكاء الاصطناعي بدلاً عن التوظيف. ويرى خبراء، أن تقليص الوظائف لا يهدف إلى خفض النفقات فقط، بل إلى إعادة توجيه الموارد نحو الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وامتدت موجة التسريحات إلى شركات عدة، إذ سرّحت «أوراكل» نحو 30 ألف موظف بما يعادل 18% من قوتها العاملة، وخفضت «بلوك» 4 آلاف وظيفة لتحقيق نموذج «الشركة المسطحة»، واستغنت «وايز تك غلوبال» عن 2,000 موظف (30% من قوتها)، كما سرّحت «أتلاسيان» 1,600 موظف نتيجة تغير المهارات المطلوبة، وتركزت التسريحات في وظائف محددة، أبرزها البرمجة للمستويات المبتدئة، وقطاعات التسويق.