مع اقتراب موسم الصيف، يشهد عالم الجمال تحولاً لافتاً نحو الأساليب الجريئة والمليئة بالحيوية، حيث برزت إطلالات Zara Larsson كواحدة من أبرز مصادر الإلهام، لتقود موجة جديدة من المكياج الصيفي الذي يجمع بين الجرأة والحنين لأساليب الألفينات.
تعتمد هذه الصيحة على ألوان قوية ومشبعة، مثل الوردي الصارخ والأزرق اللامع، إلى جانب استخدام الجليتر والأحجار اللامعة بطريقة لافتة، ما يعكس عودة واضحة لأسلوب Y2K ولكن بلمسة عصرية أكثر نضجاً. وقد ساهمت إطلالاتها خلال جولتها الغنائية الأخيرة في إعادة إحياء مفهوم «body makeup»، إذ يتم تطبيق المكياج ليس فقط على الوجه، بل يمتد ليشمل الجسم باستخدام رسومات لامعة وتفاصيل فنية مبتكرة.
كما يتميز هذا الاتجاه ببشرة برونزية متوهجة مع توزيع واضح لأحمر الخدود بأسلوب يعطي تأثير «التعرض للشمس»، إضافة إلى عيون ناعمة ممزوجة بألوان باستيلية ولمسات لامعة، غالباً ما تُستكمل بأجنحة آيلاينر مدموجة ورموش خفيفة مع تفاصيل كريستالية صغيرة.
ويأتي انتشار هذا النمط ضمن توجه أوسع في 2026 نحو المكياج التعبيري، إذ تتراجع البساطة المفرطة لصالح الإبداع والمرح، مدفوعاً برغبة في كسر القواعد التقليدية وإبراز الهوية الفردية من خلال الألوان والملمس. كما أن هذا الأسلوب يتقاطع مع موجة جمالية أوسع تعتمد على الألوان الجريئة واللمعان في مهرجانات الموسيقى العالمية، مما يعزز حضوره كخيار أساسي لإطلالات الصيف.