أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الخميس)، اغتيال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم، في غارة على بيروت نُفّذت ليلًا.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على إكس، إن القوات الإسرائيلية اغتالت علي يوسف حرشي، سكرتير الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، واستهدفت سلسلة من البنى التحتية خلال الليلة الماضية في جنوب لبنان.

إدارة مكتب نعيم قاسم

وأضاف أن حرشي، وهو ابن شقيق نعيم قاسم، كان مقرباً منه ومستشاراً شخصياً له، ولفت أيضاً إلى أنه "لعب دوراً مركزياً في إدارة مكتبه وتأمينه”.

وتابع: خلال ساعات الليلة الماضية، هاجم الجيش الإسرائيلي معبرين مركزيين إضافيين استخدمهما عناصر حزب الله الإرهابي كطرق انتقال من شمال نهر الليطاني إلى جنوبه في لبنان، لنقل آلاف الوسائل القتالية والقذائف الصاروخية ومنصات الإطلاق.

كما تم استهداف نحو 10 مستودعات للأسلحة ومنصات إطلاق ومقرات قيادة تابعة لحزب الله الإرهابي في جنوب لبنان.

أعنف الغارات على لبنان

ونفذت إسرائيل أعنف غاراتها على لبنان منذ اندلاع الصراع مع حزب الله الشهر الماضي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصاً أمس الأربعاء، في حين استأنفت الجماعة المدعومة من إيران هجماتها الصاروخية على شمال إسرائيل بعد توقف قصير، جاء في إطار وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين.

وأثارت هذه الغارات الشكوك حول جهود الهدنة، إذ قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن وقف إطلاق النار في لبنان شرط أساسي لاتفاق بلاده مع الولايات المتحدة.

خمس غارات

وبعد ظهر أمس الأربعاء، هزّت خمس غارات متتالية على الأقل العاصمة بيروت، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان إلى السماء، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه شن أكبر ضربات منسقة في الحرب، وأضاف أنه استهدف أكثر من 100 مركز قيادة وموقع عسكري لحزب الله في بيروت وسهل البقاع وجنوب لبنان خلال 10 دقائق.

وأمس الأربعاء كان اليوم الأكثر دموية في الحرب التي اندلعت في الثاني من مارس الماضي، عندما أطلق حزب الله النار على إسرائيل دعماً لطهران عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران قبل ذلك بيومين. وردت إسرائيل بشن حملة جوية وبرية واسعة النطاق.