تفاعل زوار واجهة جدة البحرية مع الأنشطة التفاعلية والألعاب الشعبية والأهازيج التراثية التي أقيمت في منطقة البروميناد وشهدت حضوراً كبيراً.
وتوافد الزوار إلى منطقة الاحتفالات للاستمتاع بأجواء العيد؛ وشملت الفعاليات باقة متنوعة من الأنشطة، من بينها ألعاب مخصصة للأطفال، ومسابقات وبرامج ثقافية تفاعلية، إضافة إلى عروض مميزة من المطاعم والمقاهي، وخيارات متعددة من وسائل الترفيه، لتمنح الزوار تجربة متكاملة تجمع بين المتعة والأصالة.
كما تفاعل الجمهور مع المهن القديمة التي تشكل جزءاً أصيلاً من التراث، وتميزت بالاعتماد على المهارة اليدوية والاحتياجات اليومية المباشرة؛ أبرزها مهن مثل بائع الأقمشة (فرّقنا) والمسحراتي، إضافة إلى الحداد، الحائك (السدو)، الخراز، والسقا، وبائعي الحلوى المتجولين ومعلمي الكتاتيب؛ وهي مهن مثلت عصب الحياة الاجتماعية والاقتصادية في أزمنة مضت. ويعيش الحضور عروضاً مليئة بالحيوية والتنوع، إذ امتزجت الأنشطة التفاعلية بين الألعاب الشعبية والأهازيج التراثية والأسواق القديمة في لوحة نابضة بالحياة، فيما يتجول الزوار في الحارات والشوارع، التي صُممت بعناية داخل «بروميناد جدة»، لتعكس روح وأصالة أبرز معالم المدينة القديمة.